العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط مخلع البسيط البسيط البسيط الكامل
شرعت في وِردها أشرعت ذابلها
ابن الجنانشرعت في وِردها أشرعتُ ذابلها
عشوتُ منها لنور الفضل حين عشوا
شتان بيني وبين العاذلين فقد
أقدمت إذ حذروا قتل الهوى وخَشوا
شريتُ نفسي في حبي لقاتلتي
ففزت بالبيع والحساد قد نجشوا
شاء الوشاة ضِراري عندها فعَدوا
مثل الكلاب على الضرغام تهترشُ
شمائلي عربيات فمعتَزَمي
في الحب تعجز عنه الرُّوم والحبش
شمرت أجني رياض الحسن مبتكراً
فلم يرعنَي في آصابه الحنش
شننت غارة غيرانٍ عليه فلم
أدعْ به نهم بُهم القوم ينتعش
شيخايَ عروة والمجنون قد علموا
وعذرة العمية العلياء والكدِش
شهود فضلي وحكامي به عدلوا
تالله ما خدعوا في حكمهم ورشوا
شفْت جواهر طبعي فهي مظهرة
سر العلا فوق صفح المجد يُنتقشُ
شرفت أهل الهوى طراً كما فعلت
قريش إذ جمعوا صابا واذقرشوا
شفيت صدري ولبي إذ قتلتُ شجاً
بغيظه من ضباتِ الحقد تجترش
قصائد مختارة
أنا بالرحمن من حو
إبراهيم طوقان أَنا بِالرَحمَن مِن حو رٍ يكَسِّرن جفونا
الدّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ
حارث الدَّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ فازرَعْ جَميلاً يدومُ العُمرَ في النَّسَمِ
موكل طرفه بطرفي
الخبز أرزي مُوَكَّلٌ طرفُه بطرفي كأنَّه كاتبُ الذنوبِ
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم لقبوك ولو تدري بما صنعوا ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة صالت علينا العيون السود واحربا واستودعت من هواها في الحشى لهبا
يا حسن بهجة روضة الأدب التي
عمر الأنسي يا حسن بَهجة رَوضة الأَدَب الَّتي هِيَ نُزهة الأَبصار وَالأَذهانِ