العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الوافر الطويل
شباك
علي الدمينيكهواءٍ من معدن
تتشقّقُ أوجاعُ الحائطِ كلَّ صباحِ
أسكبُ بعض "الأنّاتِ" بآنيتي
فيمدُّ الحائطُ كفيّه إليّ،
ويجلسُ قربَ الطاولة البيضاء
نتحدّثُ عن حوض الورد/ وعشب حديقتنا؛
يحضنني ... لكن جراحي
تتقاطرُ من وخز الأشواك.
أحمل شنطتي "البنكية"، وأغادرُ
فيجرجرُ قدميه إليها
يجلسُ بين الأوراق، ويسألني:
لم نحملْ معنا هذا الشبّاك؟
قصائد مختارة
حدائق الحسن تغري السهد بالحدق
ابن الزقاق حدائقُ الحسنِ تُغْري السُّهْدَ بالحدَقِ فالعينُ متْرَعَةُ الأجفانِ منْ أَرَقِ
في الكلة الصفراء ريم أبيض
ابن عبد ربه في الكِلَّةِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ يَسْبي القلوبَ بمقلتَيهِ ويُمرِضُ
أتى بالصبح ريان الصباح
عفاف عطاالله أتى بالصّبح ريّانَ الصباحِ وأهداني البنفسجَ والأقاحي
قامت السوق يشتري الناس فيها
أحمد الكاشف قامت السوق يشتري الناس فيها ويبيعون بالنقود الصحيحهْ
يقول البرق شر مستطير
أحمد محرم يَقولُ البَرقُ شَرٌّ مُستَطيرٌ وَخُلفٌ بَينَ سادَتِنا شَديدُ
أيا ليلة باتت تساهم مقلتي
ابن النقيب أيا ليلة باتَت تساهم مقلتي إِلى الصبح أقذاء السُّهادِ نجومُها