العودة للتصفح
يركض الجدول ما بين القرى
ويد العُشب به تصطفقُ
وزرُوعٍ لمعت سيقانها
بلّها قطر الندى و الودَقُ
مطرٌ يغسل تيجان الصَّفَا
بعدهُ سيلٌ غضوبٌ يهْرِقُ
يلتوي منحدراً في صخبٍ
كالجلا ميد التي تنزلقُ
خصَّها اللهُ بحُسنٍ جامعٍ
ورواها عذبُ ماءٍ غدقُ
لك يا إبُّ حياتي كلها
إن أنا غيركِ يوماً أعشقُ.
قصائد عامه حرف ق