العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الرجز المنسرح
سيعلم مرة حيث كانوا
عدي بن ربيعةسَيَعلَمُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا
بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ
وَأَنَّ لَقوحَ جارِهِمِ سَتَغدو
عَلى الأَقوامِ غَدوَةَ كَالرَواحِ
وَتُضحي بَينَهُم لَحماً عَبيطاً
يُقَسِّمُهُ المُقَسِّمُ بِالقِداحِ
وَظَنّوا أَنَّني بِالحِنثِ أَولى
وَأَنّي كُنتُ أَولى بِالنَجاحِ
إِذا عَجَّت وَقَد جاشَت عَقيراً
تَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصَحاحِ
وَما يُسرى اليَدَينِ إِذا أَضَرَّت
بِها اليُمنى بِمُدكَةِ الفَلاحِ
بَني ذُهلِ بنِ شَيبانِ خَذوها
فَما في ضَربَتَيها مِن جُناحِ
قصائد مختارة
أشواق حب الله ما أخمدت
جرمانوس فرحات أشواقُ حبِّ اللَه ما أُخمدت من قلب أم الخالق المرشدِ
أمن أجل أجسام نواعم بضة
زكي مبارك أمن أجل أجسام نواعم بضة حضرت لثغر فيه تلك اللطائف
أمارتان .. بشوق لا حدود له
عفاف عطاالله أمّارتان .. بشوقٍ لا حدود له وما أبرئ نفسًا للهوى .. كادتْ
تزوجتها وهي فيما تظن
أبو العلاء المعري تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ شَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ
انع الكريم للكريم أربدا
لبيد بن ربيعة اِنعَ الكَريمَ لِلكَريمِ أَربَدا اِنعَ الرَئيسَ وَاللَطيفَ كَبِدا
لا تعذلوه بكى فحق له
خالد الكاتب لا تعذِلوهُ بكى فحقَّ لهُ شوقاً إلى إلفهِ وقلَّ لهُ