العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الكامل الوافر الوافر الطويل
سهدت يا جفن ولما تنم
أحمد تقي الدينسَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
فهل حماك النومَ طيفٌ أّلَمْ
وشامَكَ الوجدُ بغمدِالضَّنى
فسلَّكَ السُّهدُ على ذي سَقَمْ
فرحتَ تبري جسمَه والحَشا
للهِ باريكَ وباري النَّسَم
وخاطَكَ الطرفُ بأَهدابه
فقرَّحَ الأَجفانَ فرطُ الأَلم
نُصِبتَ مفعولا لأَجل النوى
فجزمتْ فعل الكرى منك لم
وأَقسمتْ عيناكَ أَن لاتني
فصاحبتْ بلواكَ واوُ القَسمَ
أحرقَكَ الشوقُ إذا ما اْصطلى
أَغرقَكَ الدمعُ إذا ما اْنسجم
ولوعةٍ في النفس أَخفيتُها
فاعلنتْ بين الضلوع الضَّرم
وجمرةٍ في الصدر أَسكنتُها
فاخفقتْ فوق الخدودِ العَلَم
واحتلّت القلبَ وجادتْ به
واحتكمتْ كمن بغى واْحتكم
ودولةُ الحبِّ إذا استعمرتْ
بمهجةٍ أَودتْ بها للعَدَم
أو استقلتْ بين جنبَيْ فتىً
تكشفَ عن ساقِ الوغى والقَدَم
والحربُ ما أَذكى لظاها الهوى
إلا وأَهَمتْ غادياتِ النّقَم
فيا لمُضنىً شفَّه سُهدهُ
فعلَّم الطيرَ شَجِيَّ النَّغَم
ويا لقلبٍ غرّه زهوُهُ
بالله برِّد في النوى ما اضطرم
ويا لقلبي كم تقاسي وكمْ
تشقى وكم تلقى بجنبي وكَم
تيَّمك الحسنُ ويا ليتَهُ
لم يلجِ الصدرَ بباب الحَرم
بموكب حَفَّتْ به لوعةٌ
والسُّقمُ والسُهدُ وباقي الحَشَم
فحلَّ ضيفاً في الحشا مُكرَماً
وشيمةُ العُربِ الوفا والكرم
صِيدٌ إذا اشتدتْ بهم أزمةٌ
راحوا بجُردٍ ما ثَنتها اللُّجُم
شادوا على العزّ صروحَ النُّهى
بمنهجِ العدلِ وحفظِ الذِّمَم
وإنني منهم سليلُ النُّهى
حباُهمُ اللهُ بفيضِ النِّعَم
أَدّرعُ الصبرَ إذا راشني
دهريَ سهماً صائباً فانثلم
وإنْ رمتني نُوَبٌ جمّةٌ
ففي فؤاديَ هِزّةٌ من شِيّم
أَو حلَّ بي خطبٌ ولم يُردِني
علَّمني أُُمثولةً تُغتَنَم
أَو ساورتني نائباتُ الهوَى
يفترُّ ثغري عن ثَنايا النَّدَم
وإن بلاني الحبُّ في صَرفِه
كتمتُ سراً في الفؤادِ اْنكتم
يا لوعتي من زمنٍ مُقبلٍ
ويا سُهادَ الجفنِ ممّا اْنصرم
قد هزّني وجدٌ إلى روضةِ
الشعرِ دعاني أَن أهزَّ القَلَم
قصائد مختارة
ما ضاق بالشكران رحب جنانه
نجيب سليمان الحداد ما ضاق بالشكران رحبُ جنانه هيهاتَ يسعفه الثنا بلسانه
ميزان أعمالك لا شك في
القاضي الفاضل ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ في رُجحانِهِ وَالحَقُّ لا يَشتَبِهْ
يا حاديا للمرحله
اسماعيل سري الدهشان يا حادياً للمرحله الزادُ قبل الراحله
ترفع أيها القمر المنير
هند الأنصارية ترفّع أيّها القمرُ المنيرُ تبصّر هَل تَرى حجراً يسيرُ
أشهد ريقها أم كان خمرا
حسن القيم أَشهَدٌ ريقها أَم كانَ خمراً وشمس وجهها أَم كان بدراً
ومن طلب الأعداء بالمال والظبى
الببغاء وَمَن طَلَبَ الأَعداءَ بِالمالِ وَالظُبى وَبِالسَعدِ لَم يَبعُد عَلَيهِ مُرامُ