العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل الكامل البسيط الوافر
سما برأسك تاج نوره سطعا
أبو المحاسن الكربلائيسما برأسك تاج نوره سطعا
تاج له السعد والاقبال قد جمعا
يا سيف آل الهدى لا سيف ذي يزن
اشرب هنيئاً عليك التاج مرتفعا
ان توجوك فحق أنت صاحبه
والحق أولي بأن يعطى ويتبعا
سيفاً تقلدته تمضي مضاربه
كأنما حدّه من عزمك انطبعا
نضوت منه صنيعاً مرهفاً خذماً
طابت به يدك البيضاء مصطنعا
لما دعوت اجبنا ان سنتنا
ان نستجيب إذا داعي الرشاد دعا
فكن لنا خير متبوع نؤمله
فالخير غاية من كنا له تبعا
والشعب يهتف يا ملك العراق اعد
مجدي اخيراً ومجدي أولا شرعا
كنا على الدهر احرارا وغايتنا
بأن نعيش كما كنا ونجتمعا
أنت المعيد لنا المجد الذي سلفت
أيامه وكأن المجد قد رجعا
وفي ضمانك بعد الله وحدتنا
فاجهد بقومك ان لا يذهبو اشيعا
بالأتفاق ملكنا الأرض ثم غدا
بالأختلاف عظيم الملك منتزعا
يا دولة السادة الاشارف من مضر
وصلت حبل رجاء كان منقطعا
وأنت يا فيصل الاملاك اشرفهم
إذا ابتغوا في مراقي المجد مطلعا
خاض السياسة والهيجاء منك فتى
بالرأي والسيف كل منهما برعا
كنا على ظمأ شوقاً لطلعته
فجاءنا الغيث مرتاداً ومنتجعا
نال العراق مناه اليوم وابتهجت
منا النفوس وشمل الأمة اجتمعا
يوم الغدير صفا سلسال كوثره
فكل وجد بسلسال الصغا نقعا
يوم به السمع والابصار قد نعمت
بما تشاهده مرأى ومستمعا
يوم به قد رقى عرش العلى ملك
بمجده اعترف العرش الذي افترعا
فأنطق الحب منا السناً وصفت
ما في القلوب فقد حازت هو ادمعا
فليهنه الملك وليهنى العراق به
فالسعد بالحسني المحض قد طلعا
قصائد مختارة
رب ليل هصرت فيه بغصن
ابن حمديس رُبَّ لَيلٍ هَصَرتُ فيه بِغُصْنٍ لابسٍ نضرةَ النّعيم وريقِ
ما لفتى الصاحب لا الصاحب
الأبله البغدادي ما لفتى الصاحب لا الصاحب يشقصه وتظهر العجائبُ
عقد الخلائق في الإله عقائدا
الحلاج عَقَدَ الخَلائِقُ في الإِلَهِ عَقائِداً وَأَنا اِعتَقَدتُ جَميعَ ما عَقَدوهُ
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
أبو بكر الخالدي لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً إِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُ
ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له
عبد الله بن المبارك ما ذاقَ طعم الغنى من لا قنوعَ له ولن ترى قانِعاً ما عاشَ مفتَقِرا
أناة أيها الفلك المدار
البحتري أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ