العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل المتقارب الطويل
سماط أمد إلى الظرفا
الشاذلي خزنه دارسماط أمدّ إلى الظرفا
وحسبك بالادبا اللطفا
فكان الخوان صحيفتهم
وكانت مواعينه الأحرفا
وراوية الشعر طاهرهم
تجلى فزاد به الاحتفا
وساق البشير لزمرتهم
فكان المساق لهل الوفا
وقال السماحة من شأنكم
فقلت التوسط منك كفى
أتنسى الأخوة بيننا
ولا سيما الوقت وقت صفا
ودار الحديث بمحفلهم
فصاغت عليه النهى تحفا
تغوص الخواطر في لجج
فتغدو لجوهره صدفا
وهاك من الشعر صافية
تنازع في فعلها القرقفا
بديعية النوع في لطفها
تحاكي النسيم وما عطفا
حوت كأسها كل مستظرف
فما كان أحلاه مستطرفا
إذا ما ارتقت فوق مائدة
حسونا بها نخب الشرفا
فحبب لي والصفا هزني
مخيلة الشعر أن تصفا
فكان الصيام لها حاجزا
وحق إلى الفكر أن يضعفا
ولكن جنحت إلى خلوة
فأحضرت زبدة ما عرفا
لتبقى إلى الجمع تذكرة
عليها فؤادي قد انعطفا
وقدّمتها بيدي لكمو
عروسا دعوت لهاب الرفا
وهذي بكم ليلة سعدت
ونحن بها إخوان الصفا
ومسك الختام يؤرخها
طعام الأحباء فيه شفا
قصائد مختارة
تحجر فيك طبع الشح يبسا
صفي الدين الحلي تَحَجَّرَ فيكَ طَبعُ الشُحِّ يَبساً وَذاكَ لِأَنَّ كَفَّكَ فيهِ قَبضُ
فلما رأونا باديا ركباتنا
ابن حريق البلنسي فلمّا رأونا باديا ركباتنا على موطنٍ لا يخلط الجد بالهزل
ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي
جلال الدين المكرم ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي فيخرجني منه نقيا مطهرا
تقول ابنتي أين أين الرحيل
أبو طالب بن عبد المطلب تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ وَما البَينُ مِنّي بِمُستَنكَرِ
أمنها سرى طيف إلي حبيب
ابن فركون أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ وليسَ سوَى نجْم السّماءِ رَقيبُ
على أعالي السرو
محمود درويش قالت له : هل أنت من كتب القصيدة ؟ قال : لا أدري . حلمتُ بأننـي حيٌ