العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط مجزوء الكامل المنسرح الطويل
سل دمعي المبذول هل من حيلة
التطيلي الأعمىسَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ
لي أوْلَه في نوميَ الممنوع
وحنينيَ الموصولَ كيف تَعَرَّضَتْ
شُبُهَاتُهُ لرجائي المَقْطُوع
لا تركننَّ إلى الزمانِ وَصَرْفِهِ
فَتَكَ الزمانُ بآمنٍ وَمَرُوع
وَدَعِ الأحبَّةَ والدنوَّ أو النوى
ما أشْبَهَ التسليمَ بالتوديع
يا وانياً يَأسَى على ما فاتَهُ
إن الوَنَى طَرَفٌ من التّضْيِيع
ومداجياً تَخِذَ الخديعةَ جُنّةً
ألاّ أنِفتَ لرأيِكَ المخدوع
دافعْ بعزمِكَ أو بجهدك إنها
عَزَمَاتُ حُكْمٍ ليس بالمدفوع
وانظرْ بعينِكَ أو بقلبك هل تَرَى
إلا صريعاً أو مآلَ صريع
أَبني عُبَيدِ الله أينَ سَرَاتُكُمْ
مِنْ عاثِرٍ بِعنانِهِ المخلوعِ
دهرٌ كأنّ صُرُوفَهُ قد جُمَعَت
من نثرِ مُنتَظِمٍ وَشتِّ جميع
يَهْنَ البقيْعَ وليته لم يَهْنَهُ
قبرٌ غدا شَرَفاً لكلِّ بقيع
عجباً له وَسِعَ المكارمَ والعُلا
وَدَعا له الداعونَ بالتّوسيع
وإلى العزاءِ فكلُّ شرٍّ ذاهبٌ
وإذا استَمَرَّ فلاتَ حينَ رجوع
وإذا عجبتَ من الزمانِ بحادثٍ
فلتابعٍ يَبْكي على متبوع
وإذا اعتبرتَ العُمْرَ فهو ظُلامَةٌ
ولاموتُ منه موضعُ التوقيع
قصائد مختارة
بكيت عليا إذ مضى لسبيله
محمود سامي البارودي بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِ بِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
حافظ ابراهيم كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا يَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُ
قل للذي بصروف الدهر عيرنا
أحمد العطار قُل لِلّذي بِصُروفِ الدَّهر عَيَّرنا وَلا يعار بِها في دَهرِهِ بَشَرُ
برضاب ثغرك يستغيـث
ابن الرومي برضابِ ثغرك يستغيـ ـثُ متيّمٌ بك إن أغثْتَهْ
قصر عن سعيك الألى جهدوا
ابن حيوس قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ
حبيب له قد بعت روحي كرامة
أبو الحسن الكستي حبيب له قد بعت روحي كرامةً وفي حبه بيعُ النفوس نفيسُ