العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط المنسرح المتقارب الكامل
سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها
أحمد شوقيسلوا كؤوس الطِلا هلْ لامسَتْ فاها
واستخبروا الرّاح هل مسّتْ ثناياها
باتَتْ على الرّوضِ تسقيني بصافيةٍ
لا للسُّلافِ ولا للوردِ ريّاها
ما ضرّ لو جعلَتْ كاسي مراشفَها
ولو سقتْني بصافٍ من حُميّاها
هيفاءُ كالبانِ يلتفُّ النسيمُ بها
ويُلفِتُ الطيرَ تحتَ الوشيِ عِطْفاها
حديثُها السّحرُ إلا أنَّهُ نغمٌ
جرتْ على فمِ داوودٍ فغناها
حمامةُ الأيكِ من بالشّجو طارحَها
ومَنْ وراءَ الدُّجى بالشوقِ ناجاها
ألقَتْ إلى الليلِ جيداً نافراً ورمَتْ
إليه اُذْناً وحارَتْ فيه عيناها
وعادَها الشّوْقُ للأحْبابِ فانبعثَتْ
تبكي وتهتفُ أحياناً بشكواها
يا جارةَ الأيكِ أيامُ الهوى ذهبَتْ
كالحُلْم آهاً لأيام الهوى آها
قصائد مختارة
تضاعف ضعفي بعد بعد الحبائب
عرقلة الدمشقي تَضاعَفَ ضَعفي بَعدَ بُعدِ الحَبائِبِ وَقَد حَجَبوا عَنّي قِسِيَّ الحَواجِبِ
ما ذكروا المصطفى بسوء
ابن الوردي ما ذكروا المصطفى بسوءٍ إلا وسيقَ البلا إليهمْ
حسن الفتى أن يكون ذا حسب
أحمد بن طيفور حُسنُ الفَتى أَن يَكونَ ذا حَسَبٍ مِن نَفسِهِ لَيسَ حُسنهُ حَسَبُه
ضوء الصباح قد رفع حجابوا
أبو الحسن الششتري ضوء الصباحْ قد رفع حجابوا وشَرَقْ نسيمُو على البطاحْ
أي قلب على صدودك يبقى
محمود سامي البارودي أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَا
تحنو على خدر القيام وترعوي
الكميت بن زيد تحنو على خدر القيام وترعوي بفناه في سمح الوعاء معلق