العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الكامل
سلوا الناس من قد قام مثل مقامي
محمد الشوكانيسَلُوا النَّاسَ مَنْ قَدْ قَامَ مِثْلَ مَقامِي
وأَوْضَحَ وَجْهَ الرُّشْدِ عِنْدَ تَعامِي
أَلَمْ تَسْمَعُوا ما قُلْتُهُ في مَجَالِسٍ
وسَيَّرْتُ منْ نَثْرِي بهِ ونِظامي
وَحَرَّرْتُ ما حَرَّرْتُ في الْعَدْلِ جَهْرَةً
وَهَدَّمْتُ أَرْكاناً لِكُلِّ حَرامِ
وَصَارَتْ بُيُوتُ المكْسِ مَهْدُومَةَ الْبِنَا
وفَازَ الّذِي قَدْ رَدَّها بأَثامِ
أَلا فاخْبِرُونا عَنْ مَقَامَاتِ غَيْرِنا
ولا تَثْلُبُوا عِرْضِي بِزُورِ كَلامِ
وَإنَّ رَجائي أَنْ يُنَجِّزَ خالِقي
كَلامِي بِسَعْيٍ فَهْوَ جُلُّ مَرامِي
قصائد مختارة
بين عام مضى وعام جديد
بطرس البستاني بينَ عامٍ مضى وعامٍ جديدِ مَوعظاتٌ تبدو لعين الرشيد
عودة المرجفين
أحمد المجاطي 1 في اللَّيلِ
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
علي بن الجهم لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ حُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ
أطارح كل هاتفة بأيك
محيي الدين بن عربي أُطارِحُ كُلَّ هاتِفَةٍ بِأَيكٍ عَلى فَنَنٍ بِأَفنانِ الشُجونِ
لقومي أرعى للعلى من عصابة
قراد بن حنش الصاردي لَقَوْمِيَ أَرْعَى لِلْعُلَى مِنْ عِصابَةٍ مِنَ النَّاسِ يا حارِ بْنَ عَمْرٍو تَسُودُها
لله در عصابة جالستهم
ابن الرومي للَّه درُّ عصابةٍ جالستُهم وُقُرِ المجالس عند طيش الطائِشِ