العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الوافر الكامل الطويل
سلبت عظامي لحمها فتركتها
عبد الملك الحارثيسَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها
مُجَرَّدَةً تُضحي إِلَيكِ وَتَخصُرُ
وَأَخلَيتِها مِن مُخِّها فَكَأَنَّها
قَواريرَ في أَجوافِها الريحُ تَصفُرُ
إِذا سَمِعَت بِاِسمِ الفراقِ تَقَعقَعَت
مَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ
خُذي بِيَدي ثُمَّ اِرفَعي الثَوبَ فَاِنظُري
بِيَ الضُرَّ إِلّا أَنَّني أَتَسَتَّرُ
فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَك رَحمَةٌ
عَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ
فَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ فيما أَظُنُّهُ
رِضاكِ وَلَكِنّي مُحِبٌّ مُكَفَّرُ
نَظَرتُ كَأَنّي مِن وراءِ زُجاجَةٍ
إِلى الدارِ مِن ماءِ الصَبابَةِ أَنظُرُ
فَعَينايَ طَوراً تَغرَقانِ مِنَ البُكا
فأَعشى وَطوراً تحسرانِ فَأُبصِرُ
فَلا مُقلَتي مِن غامِرِ الماءِ تَنجَلي
وَلا دَمعَتي مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَقطُرُ
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ دَمعها
وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ
قصائد مختارة
إن شئت أبدت رقة وملاحة
ابن الجياب الغرناطي إن شئتَ أبدَت رقةً وملاحةً فكأنَّما هُزمَ الحسامُ المقضَبُ
فخر الرصانة والكمال
جبران خليل جبران فَخْرُ الرَّصَانَةِ وَالكَمَالِ كَالشَّمْسِ فِي أُفُقِ الجَلاَلِ
ولو أني دعوت بجو قو
المسيب بن علس وَلَو أَنّي دَعَوتُ بِجَوِّ قَوٍّ أَجابَتني بِعادِيَةٍ جِنابُ
بائعة الهوى
صلاح الدين الغزال لَقَدْ كَذَبَتْ وَحُقَّ لَهَا حَذَامِ وَأَلْقَتْ بِالمُنَى بَعْدَ الوِئَامِ
هذا ضريح محمد الورغي الذي
الورغي هَذا ضَرِيحُ مُحَمَّدِ الورَغِي الذي فِي كُلّ فَنّ فَضْلُهُ لا يُجْحَدُ
دلفت بجيش ذي زهاء كأنه
الحيص بيص دلفْتَ بجيشٍ ذي زُهاءٍ كأنه غوارب يَمٍّ أو هضابُ نَقاً عُفْر