العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف الوافر الطويل الكامل
فخر الرصانة والكمال
جبران خليل جبرانفَخْرُ الرَّصَانَةِ وَالكَمَالِ
كَالشَّمْسِ فِي أُفُقِ الجَلاَلِ
أَنْوَارُهَا تُهدِي وَعَنْهَا
الطَّرْفُ يَرْجَعُ فِي كِلاَلِ
السُّحْبُ مِمَّا أَنْشَأَتْ
فَضَلاً وَأَجْرَتْ بِالنَّوَالِ
وَالرَّوْضُ مِنْ نَسْجِ النَّوَى
وَالنورُ لِلْبرْدِ الغَوَالِي
يَا مَنْ جَرَتْ مِنْ نَبْعَتَيْهَا
الأريحِيَّةُ وَالمَعَالِي
وَبِنُبلِهَا وَمَكارِم الأَخْلاَقِ
جَلَّتْ عَنْ مثَالِ
رَمَضَانَ أَقْبَلُ فَأْهْنَئِي
يَا خَيْرَ رَبَّاتِ الحِجَالِ
سَاعَاتُهُ وَنَدَى يَدَيْكِ
مُسَلْسَلاَتٌ بِاتصَالِ
كَمْ مِنَّةٍ فِيهِ كَفِلْتِ بِهَا
الضَّعافَ مِنَ العِيَالِ
كَمْ أَعْتَقَتْ نُعْماكِ مِنْ
رَقِّ الهَوَانِ رَقِيقَ حَالِ
كَمْ سَاهِرٍ يَدْعُو لَكِ
الرِّحْمَنَ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي
دُومِي رَعَاك اللهُ فِي
بَحْبُوحَةٍ وَصَفَاءِ بَالِ
قصائد مختارة
أحبب الي بنهر معقل الذي
القاضي التنوخي أحبِب اليَّ بنهر مَعقِلٍ الذي فيه لقلبي من همومي مَعقِلُ
عابوا الذي أعشقه بالنحول
ابن حزم الأندلسي عابوا الذي أعشقه بالنحول فلم أطع فيه مقال العذول
قد بذلنا النفوس يا أخت سعد
العفيف التلمساني قَدْ بَذلْنا النُّفُوسَ يَا أُخْتَ سَعْدِ فَاقْبَلِيهَا نَقْداً وَجُودِي بِوَعْدَ
لمدرسة المسيحيين نور
حنا الأسعد لمدرسة المسيحيين نورٌ ينير سما العقول العبقريَّة
فوالله لا أدري وإني لسائل
صريع الغواني فَوَاللَهِ لا أَدري وَإِنّي لَسائِلٌ بِمَكَّةَ أَهلَ العِلمِ هَل في الهَوى وِزرُ
سبقت إلي صنيعة من محسن
ابن الرومي سبقت إليَّ صنيعةٌ من مُحسنٍ وأراك تأنفُ أن تكون اللاحقا