العودة للتصفح الكامل البسيط المنسرح الكامل
سلام فاح كالورد النصيبي
وردة اليازجيسلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبي
يُساقُ لذلكَ الربعِ الخصيبِ
سلامٌ في سلامٍ في سلامٍ
تَحمَّلَ نشرَهُ ريحُ الجنوبِ
إلى من في الكمال لهُ صفاتٌ
كمسكٍ فاحَ منهُ كلُّ طيبِ
أديبٌ كاملٌ فطنٌ لبيبٌ
أريبٌ ناظمُ الدرِّ الرطيبِ
وديعُ الخُلقِ ذو قلبٍ سليم
جميلُ الخَلقِ ذو صدرٍ رحيبِ
يجيءُ من القريضِ بكلِّ بيتٍ
لهُ فعلُ المدامةِ في القلوبِ
تنزَّهَ لفظهُ عن كلِّ عيبٍ
فقارنَ حسنَ معناهُ الغريبِ
قصائدُهُ كضوءِ الشمسِ تجري
ولكن لا تصادفُ من غروبِ
به يعتزُّ قُطرُ الشامِ تيهاً
ويفتخرُ البعيدُ معَ القريبِ
فدامَ مسلَّماً من كلِّ سوءٍ
كما نالَ السلامةَ من عيوبِ
قصائد مختارة
سبحان خالقي خلق الموت والحياة
محمد فضولي سُبحانَ خالِقي خَلقَ المَوتَ والحياةَ طُوبَى لِمن يُساعدهُ الصبرَ والثباتَ
كيف السكون من الدنيا إلى سكن
ابن الساعاتي كيف السكون من الدنيا إلى سكنِ وآخر اللّهو منها بأولُ الحزن
إني دعيت إلى احتفالك فجأة
حافظ ابراهيم إِنّي دُعيتُ إِلى اِحتِفالِكَ فَجأَةً فَأَجَبتُ رَغمَ شَواغِلي وَسَقامي
أواصف أنا أخلاقا سموت بها
جبران خليل جبران أَوَاصِفٌ أَنَا أَخْلاَقاً سَمَوْتَ بِهَا أَمْ وَاصِفٌ عِلْمَكَ الفَيَّاضَ وَالأَدَبَ
كأنه من سمو همته
ابن طباطبا العلوي كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ
أنظر لتفويف الرياض وحسنها
تميم الفاطمي أُنظر لتفويف الرياض وحسنِها قد نَمَّقَتْهُ يَدُ السّحاب الممطِر