العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر المتقارب الكامل
سلام على غير الديار البسابس
ابن المعتزسَلامٌ عَلى غَيرِ الدِيارِ البَسابِسِ
وَدِمنَةِ رَبعٍ قَد تَغَيَّرَ دارِسِ
وَهَبتُ سَلامي ما حَيَيتُ لَمَجلِسٍ
عَلى قَصرِ بِسطامٍ أَميرِ المَجالِسِ
مُطِلٍّ عَلى رَوضٍ أَنيقٍ كَأَنَّهُ
مَقادِمُ خُضرٌ فَوقَ فُرشِ عَرائِسِ
وَكَم فيهِ مِن قُمريِّ عودٍ مُغَرَّدٍ
وَمِن كارِعٍ في كَأسِهِ غَيرَ حابِسِ
وَكَم فيهِ مِن حَيٍّ مَليحٍ مُراسِلٍ
بِعَينَيهِ فيما شِئتَ غَيرَ مُماكِسِ
جَريءٍ عَلى رُقّابِهِ وَغُيورِه
ضَحوكٍ إِلى أَحبابِهِ غَيرَ عابِسِ
تَزَوَّدتُ مِنهُ نَظرَةً لي مُطيعَةً
أَراحَت فُؤادي مِن حَديثِ الوَساوِسِ
يُديرُ عَلينا قَهوَةً بابِليَّةً
أَدامَ عَلَيها الخَزنَ دُهقانُ فارِسِ
إِذا غَرَبَت مِن دَنِّها اِستَبدَلَت بِهِ
قَميصَ زُجاجٍ مِن جَميعِ المَلابِسِ
صَفَت فَبَكى وَالطُرفُ لا يَستَبينُها
وَيَرجِعُ مَحسوراً بِخَيبَةِ آيِسِ
وَما نالَ مِنها فَهوَ مِنهُ كَمُدَّعٍ
حَقائِقَ أَمرٍ غامِسٍ بِالنَفائِسِ
قصائد مختارة
من الملإ الأسمى على ذلك القبر
جبران خليل جبران مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ ملائِكُ حُرَّاسُ الْفَضِيلَة وَالطَّهْرِ
برحت علي بها الظباء
أبو داود الإيادي بَرَحَتْ عَلَيَّ بِهَا الظِّبَا ءُ وَمَرَّتْ الْغِرْبَانُ سَنْحَا
لقد تغربت عن أهلي وعن وطني
محمد بن علي البغلي لقد تغربت عن أهلي وعن وطني إلى زيارة مولانا أبي حسن
وما يدري عبيد بني أقيش
لبيد بن ربيعة وَما يَدري عُبَيدُ بَني أُقَيشٍ أَيوضِعُ بِالحَمائِلِ أَم يُميلُ
أخي وأخوك ببطن النسير
المثقب العبدي أَخي وَأَخوكَ بِبَطنِ النُسَيـ ـرِ لَيس لَنا مِن مَعَدٍّ عَريب
أمن الظبا ذاك الغرير المعجب
مصطفى صادق الرافعي أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ يلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ