العودة للتصفح الوافر الطويل الرجز الطويل المنسرح الطويل
سلام المزن أبلغ من سلامي
الأبله البغداديسلام المزن أبلغ من سلامي
على ربع بعلوى الشآمِ
كأني حين أذكره نزيف
تميل بعطفه كأس المدامِ
ضمنت له عن الأجفان دمعا
يبخل عنده جود الغمامِ
الأهل لي بعرصتيه وقوف
إبل به على ظمأ أوامي
وهل أشفى بتقبيلي رغاما
عليه صبابتي وبه غرامي
واسمع في مغانيه عتابا
تحل رقاه أطواق الحمام
كأني ما سحبت رداء لهو
ولا أمسيت جني العرامِ
ولم أتناول الصهباء يسعى
بها خنث الشمائل والقوامِ
على فضي ماء ذهبته
بروق الغيم بكرة يوم رامِ
وبتنا في رداء من عفاف
يشف وفي لثام من لثامِ
نخاف الصبح أن يغشى فيبدو
تمسكنا بمسكي الظلامِ
لقد ألف العواذل فيك لومي
وألفَوا منه عاما بعد عامِ
غراما لا يلم به سلو
وصبا لا يصب إلى ملامِ
كأن البينَ أصبح مستهاما
بتعذيب المحب المستهامِ
فلا وجد سوى وجدي بليلى
ولا مجد كمجد ابن الدوامي
كريم العود مشفوع العطايا
معاد الجود مشهود المقام
رأى طمأى فأوردني نداه
على بحر من الإحسان طامي
فهنا أنا ذا أُحدث عنه دهري
بلا حرج وأصدق في كلامي
كريم راح في الكرماء فذا
ببذل الرفد والمنن التؤامِ
تراه إذا تشاجرت العوالي
وطاش الحلم أثبت من شمامِ
تواضع رفعة وسما علاء
بجود ماله فيه مسامي
له خلق كروض الحزن راضت
نواحيه أهاضيب الرهامِ
ورأى لم يزل أقضى وأمضى
وأحسم في الخطوب من الحسامِ
جزيل العرف لم يعرف بنكر
يشان به ولم يقرف بذامِ
يهم فلا يقصر عن مراد
وتلك سجية الخرق الهاممِ
وسيم مثل صدر السيف طلق
أشم الباع والعرنين سامي
فمطعام إذا ما الجار أكدى
وجب المحل أسنمة السوامِ
وواهبها كأمثال النعامى
لمعتر وراتكة النعامِ
عبيد الله دمت فأنت أوفى
بني الدنيا بعهد أو ذمامِ
وأحزم من يجول غداة حرب
على عبل الشوى قلق الحزامِ
فداؤك من إذا أعطى عطاء
فذلك رمية من غير رامِ
إذا أبدى التجهم عند رفد
فما يرجى من الغيم الجهامِ
ليهنك يا حليف الجود عيد
حدا بسعوده شهر الصيامِ
خلصت بفعلك المقبول فيه
نقي الجيب من دنس الأثامِ
فحاط الله منك أَغربِرّاً
وناطلك السعادة بالدوامِ
قصائد مختارة
رويد اللحظ في قلب المتيم
حسن حسني الطويراني رويد اللحظِ في قَلب المتيمْ لعمرك إِن ظلمَك لي محرّمْ
وإني لأختار الحياة التي بها
جعفر النقدي وإني لأختار الحياة التي بها فوائد منها يتسفيد بنو جنسي
إذا اصطبحت أربعا عرفتني
أبو النجم العجلي إِذا اِصطَبَحتُ أَربَعاً عَرَفتَني ثُمَّ تَجَشَّمتُ الَّذي جَشَّمتَني
واني لمثن ما تغنت حمامة
الحيص بيص واني لمُثْنٍ ما تغَنَّتْ حَمامةٌ عليكَ رئيس الدين في كل محْفل
أقفرت الرقتان فالقلس
عبيد الله بن الرقيات أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ فَهوَ كَأَن لَم يَكُن بِهِ أَنَسُ
كأنا غريبان بقفر تلاقيا
حسن حسني الطويراني كأنّا غريبان بقفرٍ تلاقيا فما سلَّما إلا وقد أعجلا الركبا