العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط البسيط الخفيف
سكوتي بلاء لا أطيق احتماله
العباس بن الأحنفسُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُ
وَقَلبي أَلوفٌ لِلهَوى غَيرُ نازِعِ
فَأُقسِمُ ما تَركي عِتابَكِ عَن قِلىً
وَلَكِن لِعِلمي أَنَّهُ غَيرُ نافِعِ
وَأَنّي إِذا لَم أَلزَمِ الصَبرَ طائِعاً
فَلابُدَّ مِنهُ مُكرَهاً غَيرَ طائِعِ
وَلَو كانَ ما يُرضيكِ عِندي مُمَثَّلاً
لَكُنتُ لِما يُرضيكِ أَوَّلَ تابِعِ
إِذا أَنتِ لَم يَعطِفكِ إِلّا شَفاعَةٌ
فَلا خَيرَ في وُدٍّ يَكونُ بِشافِعِ
قصائد مختارة
وعود وصالها عادت نسايا
أبزون العماني وُعودُ وصالها عادَت نَسايا وعاد نوالُها الميسورُ وايا
على التلال الزرقاء غفا اليأس
جان عمروش قِف أمامِي يا بُنيَّ حتَّى أحفظَ قامَتَكَ في الذَّاكِرَة.
بدا عند صدغيه لطيف عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدا عِندَ صدغَيهِ لَطيفُ عِذارِهِ فَزِدتُ غَراماً لَم يَدَع بيَ مِن رَمَقْ
راح تعارف فيها معشر شطر
الأخطل راحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
ما قام لولا هواك المدنف الوصب
ابن عنين ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ يَبكي الطلولَ وَأَهلُ المُنحَنى غَيَبُ
وحباك الإله ملكا وإنصالا
محمد المعولي وحباك الإلهُ ملكاً وإنصالاَ وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ