العودة للتصفح البسيط المجتث الوافر الكامل
سقيا للذات وطيب
الراضي باللهسَقْياً للذَّاتِ وَطِيبٍ
بَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِ
ولنَظْرَةٍ مَهْتُوكَةٍ
تَدْنِي الْبَرِيءَ مِنَ المُرِيبِ
معْقُولَةٍ بِيَدِ الْهَوَى
مَرْبُوبَةٍ بِيَدِ الرَّبِيبِ
إذْ غَالَبَتْ كَفِّي الزمانَ
وإِذْ شَربْتُ عَلَى الرَّقِيبِ
بِخُيُول لَهْوٍ أَرْسِلَتْ
سَحّاً بِهِ ذَيْلَ الْغُيُوبِ
رَكَضَتْ بِنا وَشِعارُها
لاَ حُكْمَ إلاَّ للْحَبِيبِ
شَوْقٌ يُعَرِّمُ فِي الْحُضُو
رِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِ
قصائد مختارة
أهديتني منك ليمونا شفيت به
المفتي عبداللطيف فتح الله أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِ وزالَ داءٌ بقلبِ الصبِّ مدفونُ
لدولة الترك أشكو
حسن كامل الصيرفي لِدَولَةِ التُركِ أَشكو هَولَ الهَوى وَاِنهِيالَه
ألا بلغ جناب الشيخ عني
عبد الغفار الأخرس ألا بلِّغ جنابَ الشَّيخ عنِّي رسالَة مُتْقِنٍ بالأمرِ خُبرا
حمدت على طول عمري المشيبا
أسامة بن منقذ حمدتُ على طول عمري المشيبا وإن كنت أكثرت فيه الذّنوبا
وجماعة نشطت لشرب مدامة
جحظة البرمكي وَجَماعَةٍ نَشَطَت لِشُربِ مُدامَةٍ بَعَثوا رَسولَهُمُ إِلَيَّ خُصوصا
متيلدا اميل قد اتى باسم الثغر
إبراهيم نجم الأسود متيلدا اميل قد اتى باسم الثغر وادمعه كالغيث من فرح تجري