العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف الطويل المجتث الخفيف
سعيد بالمهند واليراع
صالح مجدي بكسَعيد بِالمهنَّدِ وَاليَراعِ
لنشر العدل في مصر يُراعي
بِهِ يا مَصر فَاِبتَهجي وَتيهي
عَلى كُل المَمالك وَالبقاع
وَهزِّي عطف عجبك في البَرايا
فجند العز حَولك كَالسباع
فَمنه الزرخ تحمل كَالسَواري
إِذا ما قامَ للهَيجاء داعِ
وَمِنهُ الزنج كَالآساد تَسطو
وَتهجم بِالأَسنة للقراع
وَمِنهُ الأوجيان بِكُل واد
تَهيم وَتقتَفي أَثر الشجاع
وَللطوبجيّ دَمدمةٌ وَرعدٌ
وَإِقدام يَدوس بِهِ الأَفاعي
وَللبيّادة الأَنجاب بَطشٌ
شَديد لا يُقاوم بِالدِفاع
وَللكوبري عَلى النيل انتصاب
كَطود شامخ في الارتفاع
وَهَل تُنسى سَفائنُه إِذا ما
جَرَت في يَوم ريح بِالشِراع
وِللشهم المُهندس كُلُّ بَحث
يَعود عَلى العَساكر بِانتِفاع
وَبَينَهُمُ العَزيز عَلى أَغرّ
يَمرّ بِهِ كَبَرق ذي التِماع
وَيَرمي كُلَّ جَبارٍ عَنيدٍ
بفرقة جَيشه بَعدَ اِجتِماع
وَيَنشُر في رُبا مَصرٍ عُلوماً
طَوَتهاأَيدي الضَياع
فَمنها ما بِهِ الآداب تَزهو
عَلى طُول الزَمان بِلا اِنقِطاع
وَمِنها ما يهذِّب حينَ يُروَى
برقَّةِ لَفظِهِ شرسَ الطِباع
وَمِنها ما بِهِ الأَحكام تَسمو
وَتنجح في المَقاصد وَالمَساعي
وَمِنها للعساكر كُل فنّ
بِهِ تَحظى المَعارف بِاتِساع
وَتقتحم العَجاج فَلا تُبالي
بِمَن تَلقاه مِن أَهل الخِداع
وَمِنها وَهوَ أَنفعها فُنونٌ
أَبان جَمالَها كَشفُ القِناع
فُنونٌ أَصبَح اِستحكام مَصرٍ
بِها نيرانه ذات اِندِفاع
وَيصدع بِالمَدافع كُل طاغ
مَهين لَيسَ ينجو بامتِناع
وَتِلكَ رِسالَتي مِنها تَحلّت
بدرّ زانه عَذبُ اِبتِداع
وَبِالأَمر الكَريم أَضاءَ مِنها
جَبين قَد زَها بِالانطباع
وَكلهمُ مَع الإخلاص أَثنَوا
عَلى مَولاهمُ الصَدر المُطاع
وَلَما مثلت طَبعاً وَتَمَّت
بِمَصر قلت في حسن اِختِراع
لَقَد أَرّخت سَيف اليُمن أَنشا
مَيادين الحصون مَع القِلاع
قصائد مختارة
إذا كان للإنسان في الحظ قسمة
حنا الأسعد إذا كان للإنسان في الحظّ قسمةٌ ينلها ولو في الجوّ حام بها النسرُ
قلت بالخيف مرة
عمر بن أبي ربيعة قُلتُ بِالخَيفِ مَرَّةً لِجَوارٍ نَواعِمِ
أهديت مولاي سفرا
نقولا النقاش أهديت مولاي سفراً مترجماً للفؤاد
يقولون يا هذا الشيوخي كم تهم
بهاء الدين الصيادي يَقولونَ يا هذا الشُّيوخِيُّ كمْ تَهِمْ إلى الشَّامِ يا بورِكْتَ إنَّكَ بَصْرِيُّ
يا سيدا فيه بر
ابن الوردي يا سيداً فيه برٌّ للبائسِ المتوجعْ
قل لأهل القبور كيف وجدتم
ابو العتاهية قُل لِأَهلِ القُبورِ كَيفَ وَجَدتُم طَعمَ مُرِّ البِلى وَثِقلَ التُرابِ