العودة للتصفح الخفيف الرجز الطويل السريع الوافر
سعدت بسعد قدومك الأقدار
علي الغراب الصفاقسيسعدت بسعد قُدومُك الأقدارُ
وصفا الزّمانُ وزالت الأكدارُ
وتنسّمت بذكاء ذكرك نفحةٌ
وتبسّمت بثنائك الأزهار
وحللت أرض صفاقس فالتّاجُ من
أقمار أوجهكم بها أنوارُ
ووطأت تُربتها فعادت جنّة
خضراء تجري تحتها الأنهارُ
لا غرو أن تعلو وحلّ بها أبُو
حسن عليّ المالكُ السّفسارُ
ملكٌ حليمٌ عدلهُ مُتواترٌ
وإليه في الفعل الجميل يُشارُ
فنهارُنا قد كان ليلا مظلما
ولآن جُنحُ اللّيل منه نهارُ
يا من علا كلّ الملوك برتبة
كلّ لهُ بعلوّها إقرار
قصرت به العلياءُ عن إدراكها
عجزا وكلّت دونها الأفكارُ
بك قد غدا وجهُ البسيطة مُشرقا
وعلاها بالعدل منك منارُ
فلأنت أولى من يُطيعك من لهُ
فوق البسيطة مؤتوى وقرارُ
وأحقّ من تسعى الملوكُ لهُ على
أحداقها سعيا عليه وقارُ
فاصدع بأمرك ما تشاءُ من العلى
وافعل بعزمك كلّ ما تختارُ
فالدّهر عبدك والسّعود خوادم
لمناك والعليا عليك إزارُ
فالله أعطاك الكمال فهذه
دارٌ سعدت بها وتلك الدّارُ
يا ذا الّذي أثنى عليه وإنّما
نعمٌ له تثني عليه غزارُ
هنئت يا مولاي بالفتح الّذي
عظمت وجلّت عندهُ الخطارُ
فتحٌ كسرت به العدّوَّ فلم يكن
جبرٌ لذاك الكسر بل إجبارُ
لا زلت في مُلك يدُومُ نعيمه
أبدا عليك من الكمال شعارُ
قصائد مختارة
طاب حظ بدا بعود الدريني
حسن كامل الصيرفي طابَ حَظٌّ بَدا بِعودِ الدَريني وَالهَنا لاحَ فَوقَ كُلِّ جَبينِ
لو كان لي كل لسان لما
محمد الشوكاني لَوْ كانَ لِي كُلُّ لِسانٍ لَما وَفَيْتُ بالشُّكْرِ لِبَعْضِ النّعَمْ
يا من غدت القلوب في طوع يديه
الشاب الظريف يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه ذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْ
جننت بها سوداء لون وناظر
أبو حيان الأندلسي جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍ وَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِ
أحببتها في عنفوان الصبا
أسامة بن منقذ أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا وقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِيني
كأن لها برحل القوم بوا
الراعي النميري كَأَنَّ لَها بِرَحلِ القَومِ بَوّاً وَما إِن طِبُّها إِلّا اللُغوبُ