العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الرجز
الخفيف
تبسم وجه الأرض وافتر عن ثغر
علي الغراب الصفاقسيتبسّم وجهُ الأرض وافترّ عن ثغر
وقد لاح نجمُ الزّهر كالأنجم الزّهر
وقد أرجت أرجاءُ تُونس وانجلت
وأصبحت الخضراءُ في حُلل خُضر
لمقدم مولانا أبي الحسن الرّضا
عليّ فعلّى شأنه مالكُ الأمر
وقد طربت أعلامها وتباشرة
وكادت له تفشي التحية بالجهر
ولولا أتاها مُسرعا عندما أتى
لسارت لهُ من شوقها أوله تُسري
أتى بسنا بشر على العطف مُنبىء
وعن نيل ما يرجو المؤمّلُ من يُسر
وأقسم من لاقاهُ يوم قُدوُمه
وقابلهُ لم يشكُ من حادث الدّهر
أيا راصدا سعد الكواكب طالعا
مطالعهُ تُغنيك عن طالع البدر
سنا الوجه دُرّيٌ لهُ وهو دُرّةٌ
ألا فانظرُوا الدُّرّيّ في ذلك الدُّرّ
تراهُ على شهباء صافنة إذا
جرت فاتت الشهب الجواري إذ تجري
هُو البحرُ وهي الرّيحُ حاملة لهُ
ولا غرو أنّ الرّيح حاملةُ البحر
ولاذت به أنجالهُ الزّهرُ مثلما
ترى بدر تمّ حُفّ بالأنجم الزُّهر
أو الدُّرّ بالياقُوت حُفّ مُرصّعا
أو اللّيث محفوفا بأشباله الغرّ
ترى خلفهُ الأعلام والطبلُ ضاربٌ
على خفقها رعدٌ وبرقٌ على الإثر
عساكرُهُ أسدُ الشّرى وسلاحُها
أظافرُها والأسدُ تفرُس بالظّفر
حماهُ إلهُ العالمين وصانهُ
من السّوء بالأسرار من سُور الذّكر
بجاه رسُول الله أفضل شافع
إذا ما اشتكى العاصُون من ثقل الوزر
قصائد مختارة
قم فاسقنيها وروحني من التعب
جعفر النقدي
قم فاسقنيها وروحني من التعب
صهباء قد مزجت من ريقك العذب
جننت بها سوداء لون وناظر
أبو حيان الأندلسي
جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍ
وَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِ
لو كان لي كل لسان لما
محمد الشوكاني
لَوْ كانَ لِي كُلُّ لِسانٍ لَما
وَفَيْتُ بالشُّكْرِ لِبَعْضِ النّعَمْ
خطواتنا المنهوكة
أحمد سالم باعطب
لمَ تسألين وأنتِ أعلوُ بالجواب؟
أفتطمعين بأنْ أحيدَ عن الصواب؟
سائل الفيض من بحور المسائل
عمر اليافي
سائلَ الفيضِ من بحور المسائلْ
رِدْ فإنّا لا ننهر الورد سائلْ
يا من غدت القلوب في طوع يديه
الشاب الظريف
يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه
ذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْ