العودة للتصفح البسيط الهزج الكامل الوافر
سر فما نهجك إما
الصنوبريسرْ فما نهجك إِما
سرتَ نهجي وطريقي
فليفقْ صبٌّ فإني
كَلِفٌ غيرُ مُفيق
واسقنيها كجنى المع
شوقِ أو دمْعِ المشوق
فخليقٌ أن تراني
في النهى غيرَ خليق
ما ترى ظاهرَ باصف
را إلى المرجِ الأنيق
لابساً ثوباً من الزه
ر موشّىً بالشقيق
رقَّ برداه وأوفى ال
غيث في ثوبٍ صفيق
وكأنَّ الروضَ بعدَ ال
قطرِ في حينِ الشُّروق
ذَهَبٌ في لازوردٍ
ولجينٌ في عقيق
وجرى المدُّ فأجرى
فيه نهراً منْ خَلوق
كالثنايا الغرِّ والط
لُّ الذي فيها كريق
ما رفيقي حين يلحا
ني على الغيِّ رفيقي
وشقيقُ المهد حِلْفُ ال
خود إِلفي وشقيقي
لا تُؤخِّرْ أبداً شر
بَ صَبوحٍ للغبوق
واسقني الراحَ على الرا
ح وأوتارٍ صدوق
وَلْيُدِرها مُخطَفُ الأح
شاءِ كالسيفِ العتيق
مزج الراحَ بماءِ ال
مدِّ في كأسٍ رقيق
مثلما يمزجُ عن عم
دٍ رحيقاً برحيق
أو كما تُطْفأ نيرا
نُ حريقٍ بحريق
قصائد مختارة
قد شمرت أطنابها الظلماء
الشريف العقيلي قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ وَجَرَّرَت أَذيالَها الأَضواءُ
نزيهة ليس للمنديل
إبراهيم طوقان نَزيهة لَيسَ للمنديل فيما بَيننا حاجَه
شعثا قد انتزع القياد بطونها
الفرزدق شُعثاً قَدِ اِنتَزَعَ القِيادُ بُطونَها مِن آلِ أَعوَجَ ضُمَّرٍ وَفِحالِ
ألقيت للغيد الملاح سلاحي
علي الجارم ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي ورجَعتُ أغسلُ بالدموعِ جراحِي
يا من يجود بما يشاء ويمنع
معروف النودهي يا من يجود بما يشاء ويمنع يا من إليه في النَّوائب يفزع
شاء الهوى أم شئت أنت
إدريس جمّاع شاء الهوى أم شئت أنت فمضيت في صمت مضيت