العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المنسرح المتقارب البسيط
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
مرج الكحلسُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا
وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا
إِلى أَن تَخَيّلنا النُجومَ الَّتي بَدَت
بِهِ ياسَميناً وَالظَلامَ بَنَفسَجا
وَمِمّا شَجاني أَن تَأَلَّقَ بارِقٌ
فَقُلتُ فُؤادي خافِقاً مُتَوَهّجا
وَشِيبَ بَياضُ القَطرِ مِنهُ بِحمرَةٍ
فَأذكرني ثَغراً لِسَلمى مُفَلّجا
أَمائِسَة الأَعطافِ مِن غَيرِ خَمرَةٍ
بَأَسهُمِها تُصمي الكَميَّ المُدّججا
أَأَنتَ الَّتي صَيَّرتِ قَدَّكِ مائِساً
وَعِطفَكِ مَيّاداً وَرِدفَكِ رَجرَجا
وَأَغضبَكِ التَشبيهُ بِالبَدرِ كامِلاً
وَبالدَعصِ مَركوماً وَبِالظَبيِ أَدعَجا
وَقَلبٍ شَجٍ صَيَّرتهِ كُرَةً وَقَد
أَجَلتِ عَلَيهِ لامَ صُدغِكِ صَولَجا
فَلا رَحَلَّت إِلّا بِقَلبي ظَعينَةٌ
وَلا حَمَلَت إِلّا ضُلوعيَ هَودَجا
قصائد مختارة
فقمت ولم تأخذ إلي رماحها
مسكين الدارمي فَقُمتُ ولم تأَخذ إِليَّ رماحها عِشاري ولم أَرجب عراقبها عقرا
فصادفنا في الصبح علج مصرد
عدي بن زيد فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ إذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا
سمعي أبى أن يكون الروح في بدني
سعيد بن جودي سَمعي أَبى أَن يَكونَ الرّوحُ في بَدَني فَاِعتاضَ قَلبي مِنهُ لَوعَةَ الحزَنِ
بل أنت في ضئضي النضار من
الكميت بن زيد بل أنت في ضِئْضِي النُّضار من الـ ـنبعةِ إذ حَظُّ غيرك الشَّذَبُ
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
فتحت للناس أبواب المقاصد لا
ابن نباته المصري فتحتَ للناسِ أبوابَ المقاصدِ لا تعطلت من حماك الرَّحب أبواب