العودة للتصفح البسيط الكامل الرمل الطويل الوافر البسيط
سراج
بدر شاكر السيابأراع يطويي بحار الظلام
أو سراج في غرفة المستهام
شاحب الضوء يرقب الشاعر
السهران تبكيه نائبات الغرام
خافق مثل فلبه حين يطغى
راعش مثل دمعه في انسجام
أعليه لنجمة الصبح وعد
بلقاء فبات نضو سقام
فهو نبع تحت الظلام فريد
لو روى قلب ظاميء من أوام
و هو أرجوحة الظلام و ظل
حركته أنامل الأنسام
و جناح يبيت ينتظر الفجر
خفوق بغصنه المتسامي
مر طيف من الحبيبة يهفو
للقاء المعذب المستضام
فطواه اللظى وبات دخانا
يطرق الليل نفحة من قتام
فرويدا كفى السراج اعتسافا
انه غال رائع الأحلام
بأسى الليل باحتراق الفراشات
بدمع من النفوس الظوامى
بسهاد الفتى بما بين جنبيه
بما للنجوم من آلام
رحمة أيها السراج بمن أحص
يت آهاته وراء الظلام
لا تسامره إنه شاعر ضل
بدنيا الخيال و الأوهام
أذان الصبح أن يلوح فدعه
يسعد الطرف لحظة بمنام
قصائد مختارة
لولا الحمى وصبايا بالحمى عرب
العفيف التلمساني لَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُ مَا كَانَ فِي البَارِقِ النَّجْدِيِّ لي أَرَبُ
ولقد رأيت على الإدراك حمامة
ابن الأردخل ولقد رأيت على الإدراك حمامة تبكى فتسعدني على الأحزان
ما لوجه البدر يبدو أصفرا
سليم عنحوري ما لوجهِ البدرِ يبدو أصفراً قال حبّي هل ترى اعتلَّ القَمَر
بحير بن ذي الرمحين قرب مجلسي
عبد الله بن الزبعرى بِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسي وَراحَ عَلّى خَيرُهُ غَيرَ عاتِمِ
في رثاء الجدة الحبيبة
أحلام الحسن دموعُ العينِ كم تأسى حبيبهْ لكم أبكت وكم عشقت سكيبا
إن المحامد أنواع منوعة
محيي الدين بن عربي إن المحامد أنواع منوّعة تبينها لك حمد الحامدين بها