العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الوافر الوافر
ستارة ترخى على مجلس
سبط ابن التعاويذيسِتارَةٌ تُرخى عَلى مَجلِسٍ
تَمَّت بِهِ اللَذَّةُ وَالأُنسُ
تَكونُ لِلشَمسِ حِجاباً وَلِل
غَيثِ وَفيهِ الغَيثُ وَالشَمسُ
تُلبِسُها بَهجَةَ أَنوارِهِ
أَروَعُ ما في فَضلِهِ لَبسُ
المَجدُ جِسمٌ وَهوَ روحٌ لَهُ
وَصورَةٌ وَهوَ لَها نَفسُ
قصائد مختارة
من الأعماق
كمال ناصر لئنْ جاءَ شدوي حبيبَ الصدى يُوافيكِ رغمَ انغلاقِ الرِحابْ
أعندما شارفت حتفي وسل
شهاب الدين التلعفري أعندما شارفتُ حتفي وَسَ لَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَبا
لما ذكرت قديم ود
عبد المحسن الصوري لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد دِكَ هاجَني بعد السكونِ
أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد
سليمان بن سحمان أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد معاهد أنس بالحسان الخرائد
ألا يا ليل هل لك من صباح
ابن الحمارة أَلا يا لَيلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ وَهَل لأَسير نجمِكَ مِن سَراح
لقد قذفوا أبا وهب بأمر
الوليد بن يزيد لَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍ كَبيرٍ أَو يَزيدُ عَلى الكَبيرِ