العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط الكامل
سانت آيفيس
سعدي يوسفينفتحُ الشــاطيءُ كالحدوةِ ?
من أعلى التلّ تطلُّ كنيســةُ بَـحّــارةْ
ويطلُّ الـموتى ، وشــواهدُهم في أيديهــم ، يستافونَ شــميمَ البحرِ
ويضطربون مع الأمواجِ
ومَـن ركبوا هَـبَــواتِ الأمواجِ ؛
الريحُ ســتهدأُ بِـضعَ دقائقَ ،
ســوف يــعودُ الموتى نحو أسِــرَّتهم في الغســقِ الـمـتَـرَذْرِذِ
ناسينَ شــواهدَهم بين مَـنابتِ أشــجارٍ قصـفَـتْـها الريحُ ?
الآنَ
ســيفتتحُ الـمَـمـشى البحريُّ مطاعمَــهُ
ومَـشــاربَــهُ ،
ولَـسـوفَ تجيءُ الفتياتُ من الـماءِ مباشــرةً
مبتلاّتٍ
أَنصافَ عرايا ?
ستكونُ الـموســيقى صاخـبةً .
??????......
أيُّ بيوتٍ ســتقولُ لنا : أهلاً ؟
لقد انتصفَ الليلُ
وأغفى الســامرُ
واستكملت الأبوابُ مَــغـالِـقَـها ?
لكنّــا ، نحن الإثنينِ ، نتابِـعُ في الطرقاتِ الـقَـفْـرِ ، مـتـاهـتَـنا
لا بابَ لنطرقَــهُ
لا شُـبّـاكَ لننظرَ فيهِ
ولا مِـرآةَ لتنظرَ فينا ؛
نحنُ ، الإثنينِ ، علينا أن نســتوفيَ دورتَــنا ?
???????.
هل ينفتحُ الشــاطيءُ كالحدوةِ
كي نبصرَ في أعلى التلِّ كنيسةَ بَـحّــارةْ
فنُـصـلِّـي فيها حتى ينبلجَ الفجر؟
قصائد مختارة
إذا فخرت يوما نمير فقل لها
المطوح بن عثمان إِذا فَخَرَتْ يَوْماً نُمَيْرٌ فَقُلْ لَها: َرُوا الْفَخْرَ إِنَّ الْفَخْرَ مَسْلَكُهُ صَعْبُ
يرمي فؤادي وهو في سوادئه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
إني أحبك حبا لا لفاحشة
محمود الوراق إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ وَالحُبُّ لَيسَ بِهِ في اللَهِ مِن باسِ
خان المحالف والمعاهد
ابن الفراش خان المُحالف والمُعاهدْ وجفا المُوالي والمُساعد
آلت أمور الشرك شر مآل
أبو تمام آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ وَأَقَرَّ بَعدَ تَخَمُّطٍ وَصِيالِ