العودة للتصفح الكامل الرجز السريع الطويل المتقارب البسيط
سائل بغرته الهلال المقمرا
ابن لبال الشريشيسائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا
أَشَذىً تفاوَحَ عَرفُه أم عَنبَرا
وَسَل البراعَةَ في أَنامِلِ كَفّهِ
شذراً يَصُوغُ بطِرسِهِ أَم جَوهَرا
أَم حالَت القِرطاسُ كافُوراً بِهَا
فَسَرَت تَمجّ عَلَيهِ مِسكاً أَذفَرا
أَم صَدرُ غانِيةٍ تَمَزَّقَ جَيبُها
فَغَدَت تَحُوكُ الوَشي فيهِ مُصَوّرا
وَلَعلَها رَأَتِ الوَشِيجَ لَدَى الوَغَى
فَحَكَت لِراحتِهِ الوَشيجَ الأَسمَرا
يا مَن تَخَايَلَ مِن كتابةِ أَخيلٍ
زَهراً تَدَرهَم نَورهُ وتدنَّرا
هَلاّ حَسِبتَ بِهَا السَّماءَ صَحيفَةً
والليلَ حبراً والكَواكِبَ أَسطُرَا
قاضٍ أَتَى والحَقُّ غُصنٌ ذَابِلٌ
فَسَقاهُ ماءَ العَدلِ حَتَّى أَثمَرَا
قصائد مختارة
بأبي وأمي زائر متقنع
كشاجم بِأَبِي وَأُمِّي زَائِرٌ مُتَقَنِّعٌ لَمْ يَخْفَ ضَوْءُ الشَّمْسِ تَحْتَ قِنَاعِهِ
كأنه في العز قيس بن عدي
عبد المطلب بن هاشم كَأَنَّهُ فِي الْعِزِّ قَيْسُ بْنُ عَدِي ...
يا لائمي في أن خلعت العذار
تميم الفاطمي يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ ما ترك الحبّ لقلبي اختيارْ
فإن يكن الغراف بدل فارسا
البراء بن قيس فَإِنْ يَكُنِ الْغَرَّافُ بُدِّلَ فارِساً سِوايَ فَقَدْ بُدِّلْتُ مِنْهُ السَّمَيْدَعا
إِلام وحتام هذا المقام
يوسف النبهاني إِلامَ وحتّام هذا المقام فَقُم واِرخ لليَعمُلاتِ الزِمام
يا مصر لو تقدر الأقدار بالكرم
جبران خليل جبران يَا مِصْرُ لَوْ تُقْدَرُ الأَقْدَارُ بِالكِرَمِ لَكُنْتِ سَابِقَةَ الأَمْصَار وَالأُمَمِ