العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل المتدارك مجزوء الرمل
سائل
عبدالله البردونيمررت بشيخ أصفر العقل و اليد
يدبّ على ظهر الطريق و يجتدي
ثقيل الخطى يمشي الهوينى بجوعه
واحزانه مشي الضرير المقيّد
و يمضي و لا يدري إلى أين ينتهي
و لم يدر قبل السير من أين يبتدي
و يزجي إلى الأسماع صوتا مجرّحا
كئيبا كأحلام الغريب المشرّد
يمدّ اليد الصفرا إلى كلّ عابر
و لم يجن إلاّ اليأس من مدّة اليد
فيلقي على الكفّ النحيل جبينه
و يسأل هل في الأرض ظلّ لمسعد
هو الشرّ ملء الأرض و الشر طبعها
هو اشر ملء الأمس و اليوم و الغد
وهذا غبار الأرض آهات خيّب
و هذا الحصى حبذات دمع مجمّد
رمى الشيخ فيما حوله نظرة الأسى
ومرّ كطيف المستكين المهدّد
فيا للفقير الشيخ يمشي على الطّوى
و في مأتم الشكوى يروح و يغتدي
يظنّ أكفّ الناس تهوي بجودها
إليه و لم يبصر سوى وهمه الردي
و جوع يلوّي نفسه في ضلوعة
فينساق لا يدري إلى أين يهتدي .
قصائد مختارة
بدا في سماء الحسن خال بوجهه
أبو المعالي الطالوي بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ يَلوحُ بِأُفقِ الخَدِّ كَالكَوكَبِ الدُرِّي
غنيت عن الود القديم غنيتا
ابو العتاهية غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتا وَضَيَّعتَ عَهداً كانَ لي وَنَسيتا
وورثت جدي مجده وفعاله
يزيد بن الحكم وَوَرثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ وَوَرَثتَ جَدَّكَ أَعنَزاً بِالطائِفِ
ذكرت صباً لها كان وفيا
عبد الحسين الأزري ذكرت صباً لها كان وفياً فجفته فنأى عنها قصيا
سعد العلياء جلا ثغرا
بطرس كرامة سعد العلياء جلا ثغرا فرحا لما شهد القمرا
أيها الحاكم بالظن
ابن قلاقس أَيُّها الحاكم بِالظَّن نِ وما بالظَّنِّ حُكْمُ