العودة للتصفح الرمل الوافر الطويل مجزوء الكامل مخلع البسيط الرجز
سائق يمم ذياك الحما
محمد الطاهر المجذوبسائِقٌ يَمَّمَ ذَيّاكَ الحِما
سارِياً أَدلَجَ في أَرضِ الحِما
كُلَّما لاحَ لَهُ بَرقُ دُجاً
أَطرَبَ العيسَ وَزادَ النَغَما
عُج لِغِزلانِ النَقا وَالمُنحنى
وَاِقرِهِم طيبَ سَلامٍ عَظُما
وَاقصِدِ الرَبعَ الذي ما حَلَّهُ
خائِفٌ إِلّا وَوافى حَرَما
يا سَقى اللَهُ نَواحي طيبَةً
وَعَقيقَيها حَيّاً مُنسَجِما
وَرَعى أرضَ الحِجازِ اللَذعَلا
وَحَماهُ أَبداً فيما حَما
بَلَدٌ فيها حَبيبٌ حُبُّهُ
دامَ حَتّى صارَ لَحماً وَدَما
قَسَماً بِالبَيتِ والرُكنِ وَفي
وَمَقامٍ وَحَطيمٍ حَطَما
إِنَّ في طَيبَةَ بَدراً نورُهُ
مَلَأَ الأُفقَ أَزاحَ الظُلَما
تَخجَلُ الشَمسُ لِلُقياهُ وَلا
يَحكِهِ البَدرُ إِذا ما تُمِّما
قُرَشِيٌّ مُنتَقىً مِن هاشِمٍ
عَزَّ أَصلاً طابَ فَرعاً كَرُما
رَحمَةُ اللَهِ غِياثُ المُلتَجي
كاشِفُ الكَربِ غَدا حامى الحِما
صَفوَةُ اللَهِ مِنَ الرُسلِ فَنا
هيكَ فَرداً فاقَ جَمعاً وَسَما
سابقٌ حازَ مَقاماتِ العُلا
حَسبُهُ أَن كانَ فَرداً عَلَما
كَعبَةُ العافينَ في ساحاتِها ال
أَمنُ إِن نابَ زَمانٌ دَهَما
مَركَزُ المَجدِ الذي مَولى العُلا
ظاهِرُ الفَضلِ وَمَحمودُ السَما
مَن هُوَ الراقي إِلى أِن كانَ في
قابِ قَوسٍ مِن رَحيمِ الرُحَما
مَن هُوَ اللَذ قَرَنَ اللَهُ لَهُ
باسمِهِ في الرُسلِ ذِكراً وَسَما
أَحمَدٌ مُنجِدُ مَن لاذَبِهِ
وَكَريماً فاقَ كُلَّ الكُرَما
عَبدُكَ الشَيخُ تَوَلّاهُ غَداً
يَومَ يَنقادُ وَخَطبٌ عَظُما
عُمَّ آباهُ وَقُرباهُ وَقُل
أَيُّها الشَيخُ بأَهليكَ قُما
صَلَّ مَولانا على المُختارِ ما
سائِقٌ يَمَّمَ ذَيّاكَ الحِما
قصائد مختارة
وبسالة تدمر العدا
ابن الجياب الغرناطي وبسالةٌ تُدَمِّر العِدا وتكُفُّ كلَّ باغٍ مُعتدِ
ومختضب بحثي للعقار
ابن المعتز وَمُختَضِبٍ بِحَثّي لِلعُقارِ سَقَتني كَفُّهُ وَالنِجمُ سارِ
لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض
العماد الأصبهاني لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ إمامٌ بحكمِ اللّهِ في خَلْقهِ يَقضي
بأبي وغير أبي الفدا
ابن قلاقس بأبي وغير أبي الفِدا ءُ لسُقْم ناظركَ السّقيمِ
قد قام فوق السهول أوحد
حمزة الملك طمبل قد قام فوق السهول أوحد كأنه القاهر المقيد
إني من تغلب في أعلى النسب
السلفي ذو القمطري إِنِّيَ مِنْ تَغْلِبَ فِي أَعْلَى النَّسَبْ .. ...........