العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل
سائق العيس
محمد سعيد الحبوبيسائقَ العيس هَلْ تُريح الرِكابا
حيثُ رَبعي أُمَيمَة و رَبابا
فلتلك الرسوم تحكي خطوطاً
ولتلك الديار تحكي الكِتابا
علَّنا ان نبِلٌ حَرٌ غليل
زادَ بالبَينِ حُرقةً وألتهابا
حيثُ تغدو مدامعي كقطارٍ
وجفوني تروح تحكي السحابا
سائلا ً والمجيب سائل دمعي
هل ترى ويك سائل قد اجابا
مَن عذيري من العذول سحيرا
اذ رأى الدمع ليس يفنى إنصِبابا
كيفَ أصغي لِعاذلٍ لَستُ أدري
خطأً قال في الهوى أمْ صوابا
ليس يرجو بذاك قرب حبيب
كيف ترجو من الحبيب إقتِرابا
سلبَ القلب طرفه إذ رَماني
سهم عشقٍ مسدداً فأصابا
لا تلوماه سالباً ولتلوما
اظلعي حيث أمكنَتهُ إستلابا
قد اصيب الفؤاد بالعشق لَّما
خفت للعين اذ رنت أن تُصابا
اين تلك القباب من ارض نجدٍ
أترى البين حلّ تلك القبابا
لك في الحيّ نظرة لمهاتٍ
راهب الدير لو رآها تصابى
لو رأى الغصن قدَّها ما تثنٌى
حين تهتزّ نشوة وشبابا
قصائد مختارة
اللهم رب مئة لم تقسم
عبد المطلب بن هاشم اللَّهُمَّ رَبَّ مِئَةٍ لَمْ تُقَسَّمْ ...
ومقرطق الأطراف إلا أنه
إبراهيم الطباطبائي ومقرطق الأطراف إلا أنه عكن الموسط ناعم اطرافا
لقد عجبت وكم للدهر من عجب
حارثة بن بدر الغداني لقد عجبت وكم للدهر من عجبٍ مما تزيّد في أنسابها الخلُج
لقد شاد ملكا أسسته جدوده
أبو الحسين الجزار لقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُ فأصبح ذا ملك أثيلٍ مُشَيَّد
جيكور و المدينة
بدر شاكر السياب و تلتفّ حولي دروب المدينة حبالا من الطين يمضغن قلبي
مملكة
رامز النويصري شكْلُ الأغنِيات وهَذا الحَشدُ مَا تَغيَّر