العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الخفيف الكامل
سألت رفيقي لماذا أراك
ماجد عبداللهسألتُ رفيقي لماذا أراكَ
تسيرُ وحيدا بِوَجهٍ حزينْ؟
كزهرٍ ترنّح فوق الروابي
يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ
فقال همومٌ تُحاصِرُ قلبي
فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟!
همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي
فكن يا رفيقي مِن الصابرينْ
سيمضي الأسى وتزولُ الهموم
ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ
ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ
يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ
قصائد مختارة
على التلال الزرقاء غفا اليأس
جان عمروش قِف أمامِي يا بُنيَّ حتَّى أحفظَ قامَتَكَ في الذَّاكِرَة.
نجل به جاد المهيمن حيث قد
خليل اليازجي نَجلٌ بِهِ جاد المهيمِن حيث قد حييتَ وَطابَت انفسٌ وَقُلوبُ
لي صارم وهو شيعي كحامله
ابن هانئ الأندلسي لي صارمٌ وهو شيعيٌّ كحامِلِهِ يكادُ يسبِقُ كَرّاتي إلى البَطَلِ
ألا كل شيء غير ربك زائل
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلا كُلُّ شَيءٍ غيرَ ربّكَ زائلٌ وكلٌّ سوى الباقي خَدينُ فناءِ
لن تقوم الدنيا بمر الأهله
ابو العتاهية لَن تَقومَ الدُنيا بِمَرِّ الأَهِلَّه فَاِسلُ عَنها فَإِنَّها مُضمَحِلَّه
مهلا لتمتحن الطريق خطاكا
أحمد الكاشف مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا