العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الكامل الطويل الطويل
زيادة مجد كل يوم لكم تجري
عبد العزيز بن صالح العلجيزِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِي
وَنَحنُ لَكُم نَزدادُ شُكراً عَلَى شُكرِ
أَخا المَجدِ عبدَ اللَّه لا زالَ حافِظاً
شَرِيعَةَ رَبِّ الناسِ بِالنَّهيِ والأَمرِ
تَذُبُّ بِبَأسٍ مِنكَ عَنها مُسَوِّراً
حِماها بنَفي الخاطِئِينَ وبِالأطرِ
فَتَى جَلَوىٍّ حُبُّنا فيكَ صادِقٌ
لأنَّكَ فِي أُفقِ المَمالِكِ كالبَدرِ
فَنَسأَلُ رَبَّ الناسِ طُولَ حَياتِكُم
وَتأييدَكُم بالعِزِّ وَالحِفظِ والنَّصرِ
سَبَقتَ مُلُوكَ الأَرضِ حِفظاً لِبَلدَةٍ
لَها بِكَ فَخرٌ باهِرٌ أَيَّما فَخرِ
شَكَرنا إِمامَ المُسلِمينَ لأنَّهُ
أَقامَكَ فيها وَهوَ عن فضلِهِم يَدرِي
دَرَى أنَّكَ الفَردُ الَّذي لَيسَ مِثلَهُ
مُهابٌ جَليلاً في المَهابَةِ وَالقَدرِ
قَوِيماً عَلَى حِفظِ المَمالِكِ قائِماً
مَقامَ زِيادٍ في السِّياسَةِ أَو عَمرِو
قصائد مختارة
عفا من سليمى ذو كلاف فمنكف
تميم بن أبي بن مقبل عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ مَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ
قد صدني ودواعي الحب شاغلتي
عائشة التيمورية قَد صدني وَدَواعي الحُب شاغَلَتي وَاللَيل طالَ جَوى وَالقَلبُ مَشغول
أيها الشعر قف بباب العميد
أحمد الزين أَيُّها الشعرُ قِف بِبابِ العَميدِ حَيِّ عَنّي الصَديقَ عَبد الحَميدِ
لك يا ولي العهد في مهد العلا
صالح مجدي بك لَكَ يا وَليَّ العَهد في مَهد العُلا سُلطان رومةَ بامتيازك أَتحفا
ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى
صرمة بن أبي أنس أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَرَى النَّاسُ ما أَرَى مِنَ الْأَمْرِ أَوْ يَبْدُو لَهُمْ ما بَدا لِيا
أفديه معسول الرضاب قد اكتسى
عمر الأنسي أَفديهِ مَعسول الرضاب قَدِ اِكتَسى حللَ النَعيم فَطابَ فيهِ شَقائي