العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل البسيط الخفيف الكامل
زيادة مجد كل يوم لكم تجري
عبد العزيز بن صالح العلجيزِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِي
وَنَحنُ لَكُم نَزدادُ شُكراً عَلَى شُكرِ
أَخا المَجدِ عبدَ اللَّه لا زالَ حافِظاً
شَرِيعَةَ رَبِّ الناسِ بِالنَّهيِ والأَمرِ
تَذُبُّ بِبَأسٍ مِنكَ عَنها مُسَوِّراً
حِماها بنَفي الخاطِئِينَ وبِالأطرِ
فَتَى جَلَوىٍّ حُبُّنا فيكَ صادِقٌ
لأنَّكَ فِي أُفقِ المَمالِكِ كالبَدرِ
فَنَسأَلُ رَبَّ الناسِ طُولَ حَياتِكُم
وَتأييدَكُم بالعِزِّ وَالحِفظِ والنَّصرِ
سَبَقتَ مُلُوكَ الأَرضِ حِفظاً لِبَلدَةٍ
لَها بِكَ فَخرٌ باهِرٌ أَيَّما فَخرِ
شَكَرنا إِمامَ المُسلِمينَ لأنَّهُ
أَقامَكَ فيها وَهوَ عن فضلِهِم يَدرِي
دَرَى أنَّكَ الفَردُ الَّذي لَيسَ مِثلَهُ
مُهابٌ جَليلاً في المَهابَةِ وَالقَدرِ
قَوِيماً عَلَى حِفظِ المَمالِكِ قائِماً
مَقامَ زِيادٍ في السِّياسَةِ أَو عَمرِو
قصائد مختارة
لهف نفسي على عدي
الحارث بن عباد لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ
وليلة بت تجلو لي حنادسها
أبو بحر الخطي ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا مُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
إعجب لحال السرو كيف تحال
ابن زيدون إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ وَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ
يا فاتكا خده لي شامتا بدمي
ابن نباته المصري يا فاتكاً خدّه لي شامتاً بدمي في ألف حلّ من الشكوى وفي حرم
موكب الملك بعد ذاك الغياب
محمد عبد المطلب موكب المَلك بعد ذاك الغياب طالعتنا به سعودُ الركاب
وإذا جليت اليوم در مدائحي
السراج الوراق وَإذا جَلَيْتُ اليومَ دُرَّ مَدائِحي جُلِبَتْ لأسْواقٍ بِغَيْرِ تِجارِ