العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الوافر الرجز
زموا المطايا غداة البين وارتحلوا
خالد الكاتبزَمُّوا المَطايا غداةَ البينِ وارتحلوا
وخلَّفوني على الأطلالِ أبكيها
أتَهجُرونَ فتىً أغري بكُم تيهاً
حقاً لدعوة صَبٍ أن تُجيبوها
أهدى إليكم على نأيٍ تَحيتَهُ
حيُّوا بأحسنَ منها أو فردُّوها
شيَّعتُهم فاسترابوني فقلتُ لَهُم
إنِّي بُعثتُ معَ الأجمالِ أَحدوها
قالوا فَما نفسٌ يعلوكَ ذا صُعُدٍ
وما لعينكَ لا ترقى مآقيها
قلتُ التنفسُ من تدآب سَيركم
والعينُ تذرفُ دَمعاً من قذىً فيها
حتَّى إذا ارتحلُوا والليلُ معتكِرٌ
خفضتُ في جنحهِ صَوتي أُناديها
يا من بها أنا هيمانٌ ومختبلٌ
هل لي إلى الوَصلِ من عقبى أرجِّيها
نفسي تساقُ إذا سيقَت ركابكم
فإن عزَمتم على قتلي فسوقُوها
قصائد مختارة
أيها الصاحب الصفي مباح
ابن الأبار البلنسي أَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ لَكَ عَنّي فِيما نصَصْت الروايَه
ممشوقة مثل صدر الرمح عارية
ابن الوردي ممشوقةٌ مثلَ صدرِ الرمحِ عاريةٌ قد توَّجَتْ رأسَها بالكوكبِ الساري
فما زال بردي طيبا من ثيابها
نصيب بن رباح فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها إِلى الحولِ حَتّى انهَج البَرد بالِيا
ستأتينا حسينة حيث شئنا
ابن ميادة سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا وَإِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِ
من بين الدموع
الهادي آدم أيا دارَ تلعابي وملهى شبيبتي عليك يُلامُ بعدَ انطوائها
لم يخل في الدنيا كريم من أذى
أبو الحسن الكستي لم يخل في الدنيا كريمٌ من أذى ولو توارى في مغارات الخفا