العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف الطويل الرجز الكامل
زرعنا فلما سلم الله زرعنا
محمد بن حازم الباهليزَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا
وَأَوفى عَلَيهِ مِنجَلٌ بِحَصادِ
بُلينا بِكوفِيٍّ حَليفِ مَجاعَةٍ
أَضَرَّ عَلَينا مِن وَبا وَجَرادِ
أَتى مُستَعِدّاً ما يُكَذِّبُ دونَهُ
وَلَجَّ بِإِرغامٍ لَهُ وَبِعادِ
فَطوراً بِإِلحاحٍ عَلَيَّ وَغِلظَةٍ
وَطَوراً بِخَبطٍ دائِمٍ وَفَسادِ
وَلَولا أَبو العَبّاسِ أَعني اِبنَ حامِدٍ
لَرَحَّلتُهُ عَن تَسَتُّرٍ بِسَوادِ
فَكُفّوا الأَذى عَن جارِكُم وَتَعَلَّموا
بِأَنّي لَكُم في العالَمينَ مُنادي
قصائد مختارة
وسئلنا عن الخليل فقلنا
أحمد تقي الدين وسئلنا عن الخليلِ فقلنا إنَّ أمثالَهُ لدينا قَليلُ
حتام أمطل سيدي شكر اليد
أبو بحر الخطي حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ وإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيدي
كيف يخفى ما فيك عرفك باد
المكزون السنجاري كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ وَشَذاكَ المَعروفُ بَينَ العِبادِ
أيا مالكا قلبي وإنسان مقلتي
حنا الأسعد أيا مالِكاً قَلبي وإنسان مقلتي أَلا أرفق بصبٍّ ذاب في نار فرقةِ
وحانة بالعلث وسط السوق
جحظة البرمكي وَحانَةٍ بِالعَلثِ وَسطَ السوقِ نَزَلتُها وَصارِمي رَفيقي
إن يحبسوك فإن جودك سائر
صفي الدين الحلي إِن يَحبِسوكَ فَإِنَّ جودَكَ سائِرٌ أَو قَيَّدوكَ فَإِنَّ ذِكرَكَ مُطلَقُ