العودة للتصفح الطويل السريع المتدارك الوافر الوافر
زدتم محبا ببعدكم تعبا
جعفر النقديزدتم محبا ببعدكم تعبا
ليس يرى غير قربكم أربا
يا من حلالا دمي الحرام رأوا
ندبا فؤادي عليكم وجبا
رفقاً بصب بحبكم دنف
لحيكم قلبه المشوق صبا
إذا دنا موعد الوصال له
تزداد نيران شوقه لهبا
يأبا بي أوجه إذا سفرت
ليلاً تفوق البدور والشبها
هلا عدلتم وذي قدودكم
إذا انثنت فهي تفضح القضبا
رمت فؤادي نواظر تخذت
حاجبها القوس نبلها الهدبا
مالي وللعيون إن نظرت
رأيت فيها بواتراً وضبا
مالي وما للقدود إن خطرت
زهواً أرتني رماحها العطبا
يا عجباً والجمال ذو عجب
لا زالَ يبدي لناظري العجبا
بحبهم أجرع العذاب وقد
رأى فؤادي عذابهم عذبا
قصائد مختارة
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
يا لائمي جهلاً ألا تقصر
عَنان الناطفية يا لائمي جَهلاً ألا تُقصِرُ من ذا على حَرِّ الهوى يَصبِرُ
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
وأشهب من عتاق الخيل نهد
نسيب أرسلان وأشهب من عتاق الخيل نهدٍ كأن نسوره من صخر واد
من كان بالعيون مأمور
ابن سودون مَن كان بالعيون مأمور تلقى قلبه مكسور
سنان محمد في كل حرب
دعبل الخزاعي سِنانُ مُحَمَّدٍ في كُلِّ حَربٍ إِذا نَهِلَت صُدورُ السَمهَرِيِّ