العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الطويل الطويل السريع
زج الصوافن في تنو
حسن حسني الطويرانيزجّ الصَوافن في تنو
ف البين من وادي الصحاب
وَاترك وَلَست بِتارك
ما بِالفُؤاد من التصاب
وَاهجر ديارك وَاجفُها
وَاشكو الجَميع إِلى الركاب
فَالسَيف يُغمد في الرقا
ب إِذا سللت من القِراب
وَالرمح يَعمل في الصدو
ر إِذا تَمادى في الضراب
فَإِلَيك عَن دار الشبا
ب وَقَد مَضى أَهل الشباب
قَد كانَ صُبحاً طالِعاً
وَاليَوم أَضحى في حجاب
خلِّ الدِيار وَأَهلها
وَدَع المَنازل وَالقباب
وَاستغن عن ظل القصو
ر بظل آجام وَغاب
وَاظمأ عن الماء الفرا
ت وَرِدْ أَجاجا من سَراب
وَارحل عَن السهل المضا
ع لصون عرضك في الصعاب
وافزع لِأَنَّة باشق
وَاطرب إِذا حجل الغراب
لَولا الحَياة وَحبها
وَاللَه ما ذلت رقاب
يا أَيُّها الرجل الَّذي
تَدري لِمَن أَعنى الخِطاب
ما بالإِقامة حَيث قَدْ
رٌ لا يُجَلُّ وَلا تهاب
وَالمَوت أَشهى للاسو
د بحدِّ أرهافٍ غضاب
مِن راحة في نعمة
تَقضي مرافقة الكلاب
كُل الدِيار إِذا صفت
دار وَأَهلوها صحاب
فَبجيرة تَعتاض جي
رانا وَلو خفي الصَواب
ما دام أَصل الناس صلـ
ـصالاً وَآخراهم تراب
قصائد مختارة
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
زر بنات القسوس في دير هنه
عبد الغني النابلسي زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
تعز يا خير الورى عن أخ
إبراهيم الصولي تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ