العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الطويل الطويل
ريح الصبا ان جزت بالاحياء
إبراهيم الحكيمريح الصبا ان جزتَ بالاحياء
حيّي الربا ومعالم الشهباءِ
بلّغ الى الأوطان منا انعماً
محفوفةً بسواطع اللألاءِ
وقل السلام عليكِ من صبٍ الى
لقياكِ عاد ممزق الأحشاءِ
يصبو اليك من صباه لما بكِ
من حسن خلان وصدق اخاءِ
فعمي صباحاً يا ديارَ احبتي
واخضلّي بالرند والانداءِ
دار السلامة والكرامة والهنا
دار الرضى والسلم والارعاء
دار تكلُّ اللسنُ عن اوصافها
ويعود افصحها كما الفافاءِ
ماذا اقول اذا وصفت صفاتها
وباي موضوع اجيد ثناءي
هل ابدا من حسن المناخ وأرضها
وقراها مع لطف الهوا والماءِ
أو يكفي وصفي في جمال رياضها
وغياضها وحياضها الحسناءِ
أو عن فواكهها وحسن ثمارها
ولذيذ مطعمها وطيب حساءِ
أو حسن زخرفة القصور وما بها
من منزلٍ سامٍ وزهو بناءِ
أو عن جليل صنائعٍ وبضائعٍ
تأتي وتمضي من مدى الدنياءِ
أو عن عزيز مكاسبٍ ومواهبٍ
ومتاجرٍ باهت بفرط غناءِ
أو ذا اعدّد في محاسنها التي
فاقت محاسن سائر الانحاءِ
وغدت فريدة عصرها وزمانها
ممدوحة القرباءِ والبعداء
لكنَّ وا أسفاه لم تبقَ على
ذاك الهنا والعزّ والارخاء
وتشتَّت أبناؤها وترددت
في كل ناحيةٍ وقطرٍ ناءِ
وغداً يسود بها العدو المعتدي
ويكيد ابناها بكل اذاء
أَترى يعود الله يجمع شملنا
بالاهل والخلاَّن والابناء
وتقرُّ عيني باللقا ويطيب قلبي
بالوصال وترتوي اعضاءِي
واقول هذه منيتي فبلغتُها
واجيد شكراً للعلي مولاءِي
يا ربِّ وفق لي الرجوع لأرضها
يا رب سهّل اوبة المتناءِي
لنعود عن قرب الى اوطاننا
بشفاعة البكر آمك العذراءِ
قصائد مختارة
أجل كأسي بالسماع بين أرباب المذاق
عمر اليافي أجلُ كأسي بالسماع بين أرباب المذاق والقَ الحان بالأحان
بكتبك راج لي أملي وقصدي
السراج الوراق بِكُتْبِكَ رَاجَ لي أَمَلي وَقَصْدِي وَفي يَدِكَ النَّجاحُ لِكُلِّ رَاجِ
كن في أمورك مثل الماء ممتزجا
بطرس كرامة كن في أمورك مثل الماء ممتزجاً بكل لونٍ تنل عزاً وإيجابا
يا صاحب القلم السيال عش أبدا
عمر بن قدور الجزائري يا صاحب القلم السيال عش أبدا منعما بالعلا في دولة الأدب
سمي خليل الله لا زلت مثله
ابن الرومي سمِيَّ خليل الله لا زلتَ مثله يُعيذُك من كيد العداة مُعيذُهُ
ترك الأشياء طرا وانحنى
الصلتان العبدي ترك الأشياء طُرّاً وانحنى يشهرب الصهَّبَاءَ من ماء العِنَبْ