العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الرمل السريع
رويدك أيها الرجل الكريم
العُشاريرُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريم
وَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيم
وَسَلم بِالوَقار عَلى إِمام
تَوارت تَحتَ تُربته عُلوم
فَتى يدعى بِإِبراهيم لَكن
أَبوه المُصطفى البر الرَحيم
إِمام هاشمي حيدري
لَهُ شَرَف وَأفضال قَديم
نجار دونهُ الشُهب العَوالي
وَعلم دونهُ البَحر الجَسيم
أَرم ضَريحه مر اللَيالي
فَعمره الفَتى عمر الوَسيم
تَقي طاهر زاك أَمين
عَليم عامل علم حَليم
يُحب الصالحين وَذاكَ مِنهُم
وَحبهم صِراط مُستَقيم
فَشادَ قِبابهم كَرَماً وُجوداً
بِبَغداد وَسائرهم رَميم
فَقُم وَانظر بِناء كَاللئالي
تَلوح عَلى رصافته النُجوم
أزل عَنا العَنا فَرداً وَأَرخ
بِناء دُونهُ نَبأ عَظيم
قصائد مختارة
نهار بالسرور له ولائم
ابن سودون نهار بالسرور له ولائم سعيد
لله إخوان صدق ما هواهم مين
ابن معتوق لِلّه إخوان صدقٍ ما هواهم مين بالبين هموا وخلوا بالحشا همّين
وكنا وديدي ألفة وتقرب
هدبة بن الخشرم وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ صَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِ
قل ويك بيلاطوس الباغي بفعلته
جرمانوس فرحات قل ويك بيلاطوسُ الباغي بفعلته جزيتَ شرّاً بإقلالٍ وإعوازِ
دمع عيني كان مشتاقا
خالد الكاتب دمعُ عيني كان مشتا قاً إلى قرَّةِ عيني
رأيت بالجامع أعجوبة
فتيان الشاغوري رَأَيتُ بِالجامِعِ أُعجوبَةً وَالناسُ يَسعَونَ إِلَيها زُمَر