العودة للتصفح الوافر الرمل البسيط الطويل الطويل
روحي الحبيب محمد
عمر تقي الدين الرافعيروحي الحَبيبُ محمّدُ
روحُ الوجودِ الأوحدُ
خيرُ الخيارِ المصطفى
طه النبيُّ الأمجدُ
هو سرُّ أسرارِ الوجو
دِ لهُ الحقائقُ تشهدُ
هو نورُ أنوارِ العوا
لمِ والمُنى والمقصدُ
هو نفحةٌ قدسيّةٌ
أمدادُها لا تنفدُ
هو خيرُ خلقِ اللهِ كُلـ
ـلِ الخيرِ عنده يُعهدُ
هو للعطايا مصدرٌ
هو للمكارمِ موردُ
هو كنزُ جودِ اللهِ غيـ
ـثٌ بل وبحرٌ مُزبِدُ
هو بابُ ربِّ العالمِيـ
ـنَ وبابُه لا يُوصَدُ
هو رحمةٌ للعالمِيـ
ـنَ وغوثُ من يستنجدُ
هو سيّدُ الساداتِ في الـ
ـكونَينِ نعمَ السيّدُ
هو مُعجِزٌ بالمعجزا
تِ الخصمَ إذ يتعنّدُ
هو من أحبَّ اللهَ يا
نِعمَ الوسيلةُ أحمدُ
صلّى عليهِ اللهُ ما
طيرُ الهزارِ يُغرّدُ
والآلُ والأصحابُ ما
قلتَ الحبيبُ محمّدُ
قصائد مختارة
كريم هانت الدنيا عليه
محمد توفيق علي كَريمٌ هانَت الدُنيا عَلَيهِ فَليسَ بِها يُكافِئُ مَن يُصافي
فاز بالدارين حاوي الحسنيين
عمر اليافي فاز بالدارين حاوي الحسنيينْ طاعة الله وبرّ الوالدينْ
دع عنك صهباء الدساكر
قسطاكي الحمصي دع عنك صهباء الدساكر وإلى بيوت الدرس بادر
أضحت ينفرها الولدان من سبإ
النابغة الجعدي أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍ كأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ
أصبنا بما لو أن سلمى أصابها
الفرزدق أُصِبنا بِما لَو أَنَّ سَلمى أَصابَها لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ دارِمُ
جديلة والغوث الذين تعيبهم
جرير جَديلَةُ وَالغَوثُ الَّذينَ تَعيبُهُم كِرامٌ وَما مَن عابَهُم بِكَريمِ