العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الرمل الطويل الطويل
رهانات
فاطمة ناعوتلا نستطيعُ غالبًا أن نُحدِدَ
لحظاتِ الفوضى
وقتَ نستبدلُ بأرجلِنا
عصواتٍ خشبيةً
بأطفالِنا دمىً
تثرثرُ كثيرًا
ترقصْ ،
فقط لنحافظَ على أجسادِنا بيضاءْ
أقصدُ بيضاءَ فعلاً ،
ولذا
ستفاجئُنا أصابعُنا هذا المساءْ
قبل أن تتثاءبَ كعادتِها –
برفضِها القاطعِ لدخولِ الآذانْ
تُخلِّينا
لتلوثِنا
المشاعريِّ
بل
وتساعدُ الدمى الصغيرةَ تلكْ
على وضعِ نظَّاراتِها
بشكلٍ يشي بالديبلوماسية
لتُذهِبَ بقايا ارتباكٍ
سقطَ سهوًا من حكايا الصحاب.
أطفالُنا الذِّين
خبأناهم داخلَ الرملِ هناك
يدركون حتمًا
أن للشعراءِ قانونًا مختلفًا
ولهذا
سيفتشونَ عن شرائطِ الأسبرين
يلقون بها من النافذةِ
قبل انتحارِ شاعرةٍ مهمَّة
بساعتين تقريبًا
لا لشيء
سوى لأن شركاتِ الأدويةِ
تستوردُ خاماتٍ فاسدة
ثم تفسدُها في التصنيع.
ولذلك
فنحنُ نعلمُ جيدًّا
أن الدقائقَ كلَّها
التي قضيناها في قضمِ الأظافرِ
أمامَ الهاتفِ
لا تعني
سوى أن شاعرًا
– الآن
يراقصُ زوجتَه
فوق النيل.
قصائد مختارة
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري
المعتمد بن عباد زُهرُ الأَسِنَّة في الهَيجا غَدَت زَهري غَرَستُ أَشجارَها مُستَجزِلَ الثَمَرِ
أراني في الثلاثة من سجوني
أبو العلاء المعري أَراني في الثَلاثَةِ مِن سُجوني فَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ النَبيثِ
هو الموت مخلوق له الخلق أجمع
الخبز أرزي هو الموت مخلوق له الخلق أجمعُ فليس له عن أنفُس الناس مقلعُ
لمن الركب وحيفا وذميلا
عبد الغفار الأخرس لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلا يَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولا
قفي ودعينا اليوم يا ابنة مالك
طرفة بن العبد قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ وَعوجي عَلَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
رأيت سليمان الدعي معرضاً
ابن عنين رَأَيتُ سُلَيمانَ الدَعِيَّ مُعَرَّضاً لِرَفعِ أَكُفٍّ ما لَها عَنهُ مِن كَفِّ