العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الوافر
رقيم المقامرة
منير بولعيش1
آدم
شد هذا العالم
من أذنيه
اسحبه سحبا إلى طاولة
القمار
و العب بكل شيء
كي تكسب كل شيء: (اللاّشيء )
إلعب حد إفلاسك
أو إفلاسه
2
أيها العالم
كن مقامرا على مستوى
قصيدتي
على مستوى شاعر
خامل الذكر
لا يدعي النبوة...
و لا يلعب دور الجنرال...
رقيم العزف المنفرد:
مرة أخرى...
أيها المفرد في الكناية
تخطئك الأمكنة / الأزمنة
لا أنت من نسل الشمال
لا أنت من صلب الجنوب
لا و لا أنت بين بين
تذريك رياح الجنون
تلمك رياح الرحيل
و ها أنت: نخلة رفض
لا تعبأ بالسحاب: يمطر
أو لا يمطر
يعمدك نسغ من دماء
الأحبة
هاربين كوكبا... كوكبا...
و سلواك: دُورية هتك
تخدش الغسق صداحا و نشيدا...
رقيم الهوية:
بعيدا عن السرب
ألقن الآخرين أنشودتي
و أقفز على النائمين
دونما حلم
يقض طوطم الخرافة
هكذا أرمي الرسائل
بعيدا
عن المشهد الأجرد
أفك جني الكلمات الرافضة
من القمقم البارد
أحتمي بمعطف الغاضبين
و أصرخ: (أسعفيني يا أبجدية الهتك...
يا مداد الطلائع القادمة...
يا زوابع الكلام...
و لقنيني حكمة الفراشات
حبلى
بربيع يخصب الأرض)
رقيم النكوص:
أتأخذ اسمك مني ؟
و تتركني في مهب رصيف
بارد
أبكيك مرة ومرة...
أنا لم أخنك كثيرا: الطبشور
بيدي
و الحائط الجديد ذات الحائط
القديم: ــ آدم يعشق امرأة
ــ أدم زين البسيطة
ــ آدم يسرق تفاح الحديقة
ــ آدم... آدم... آدم...
الحائط ذات الحائط
و الطبشور يخدش حياء
الجنة
و يمعن في الفضيحة و الهتك
رقيم الرغبة:
و يأتي
بشهوة ذئب يعوي
بين المسافات
لسع الرغبات يتوج جسدين
أنهكتهما الصحراء
تساقط ورقات التوت
و آدم (الاهث خلف التفاصيل )
ي
ن
ز
ف
على بينة من الرخام
و يودع السر في قرار
مكين
الآن تبدأ مواسم المد / الجزر
عواصف الماء
لا عاصم اليوم...
لا عاصم اليوم...
من كل فج عميق: الماء... الماء... الماء...
من كل فج: ــ يتفجر نسغ الخصوبة
ــ تكتب أسفار التكوين
ــ تنشق عن الغيب صومعة الجسد
(آه أيها الجسد...
هش أنت و قاتل كبيت عنكبوت )
قال آدم
و لم يلتفت لثرثرة الغيب
بين الزوايا.
قصائد مختارة
أتينا أخا طسم ليحكم بيننا
هزيلة الجديسية أتينا أخا طسم ليحكم بيننا فأنفذ حكماً في هزيلة ظالما
حمى الشوق
جورج جريس فرح مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ وظمآنٍ
أأبغي صبا من بعد هيلانة إذا
العباس بن الأحنف أَأَبغي صِباً مِن بَعدِ هيلانَةٍ إِذاً أُرانِيَ مُلغاً مِن وَفاءِ الحَبائِبِ
خليلي يوم السلسلين لو انني
قتادة الثعلبي خَلِيلَيَّ يَوْمَ السَّلْسَلَيْنِ لَوَ انَّنِي بِهَبْرِ اللِّوى أَنْكَرْتُ ما قُلْتُما لِيا
مشوية الوز أغرتني بتألولي
ابن سودون مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي حتى عطفت بميموني وشملولي
وأخلف في ربوع عن ربوع
لبيد بن ربيعة وَأُخلَفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ