العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر
رشأ يتيه بمقلة وبحاجب
عمر الأنسيرَشأٌ يَتيه بِمُقلةٍ وَبِحاجِبِ
ما بالهُ حجب الجَمال بِحاجبِ
وَرث الأَمين أَميرنا رتب العُلى
فَرضا فَلَيسَ لَهُ بِها مِن حاجِبِ
وَرَوَت شَمائل لُطفِهِ عَن حلمِهِ
فَضلاً كَما يُروى التُقى عَن حاجِبِ
وَعَن المَكارم أَعرَبَت أَخلاقُهُ
فَبَنى العُلى وَنَحاه إِبنُ الحاجِبِ
شَرف يدل عَلى عُلوّ مَقامه
كَالشَمس تَأذن لِلظُهور بِحاجِبِ
لَو أَنَّ تبّع شاهدت أَبصاره
معناه قامَ بِبابه كَالحاجبِ
قصائد مختارة
لو يرسل الأزل الظباء
طريح بن إسماعيل الثقفي لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا ءَ تَرودُ لَيسَ لَهُنَّ قائِد
ولما تناسى سيدي كتب عبده
الهبل ولمّا تَناسَى سيّدي كتبَ عبدِهِ ولم يأتِنَا منه كِتابٌ ولا رسلُ
سرى وأقبل يقفو إثره القمر
ابن الساعاتي سرى وأقبل يقفو إثره القمر فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر
ألم تر للجزيرة كيف أوفى
ابن وهبون ألم تر للجزيرة كيف أوفى عليها مثل ما انعطف السوار
أصوغ الحلى في كل يوم وليلة
ابن الفراش أَصوغ الحُلى في كلِّ يومٍ وليلةٍ وأُتْعِبُ منّي في صياغتها النَّفْسا
عاشقة
علي محمود طه يا حبيبي أقبلَ اللَّيْلُ وناداني الغَرَامُ أيُّ سرٍّ لمحبٍّ لم يُصَوِّرْهُ الظَّلَامُ