العودة للتصفح الكامل مجزوء الخفيف مجزوء الرمل السريع البسيط
ردي الجواب فما في الصمت من هرب
نقولا النقاشردي الجواب فما في الصمت من هربٍ
من العتاب عرفنا صحة الخبرِ
جيش الغرام على الألباب منتصر
فهو الغريم فلا تلقيه بالشررِ
رفقاً بهِ ما دنى ألا وقد فتحت
له القلوب فوافي غير مبتكرِ
لومي أذن نظراتٍ منك سابقةً
رأى فحبَّ وباقي قوله إذ ذكري
أين اليمين التي أقسمت خاشعة
بالعنق بالروح بالألحاظ بالعمرِ
أين العهود التي ما بيننا كتبت
مدادها من سواد العين والنظرِ
تبَّاها نظرة فيها عرفتك يا
صيادة القلب بل صيادة البصرِ
بشراكِ بشراكِ قد أضحيتِ طالقهً
سيري أصحبي غيرنا باللّه واختبري
لما رأيتكِ لا تبقين ثابتةً
على العهود ولا تغفين من نظرِ
ما عدت أحسد من توليه مكرمة
ولا أغار فأبقى غير مصطبرِ
قد كنت أحسد نسماتٍ سرت سجرا
كما تنال شذا من ثغرك العطرُ
والآن قد صار قلبي بارداً شبهاً
حي عز الضم في عنق لدى الصدرِ
لهفي وهل نافعٌ لهفي على زمن
مضى وقد كنت فيهِ لا على حذرِ
خفرت عهدي وما أبقيت من خفر
كفى كفى فاحفظي ما ظل من خفرِ
قومي أنظري سيدات العصر واتعظي
عسى تصونين سراً بات في خطرِ
إليك عني خطاءٌ غير مغتفر
ولو جرى دمعك الهطال كالمطرِ
ما كنت من ظاهرات الحسن منخدعاً
أضعت عيناً فلا أبقى على أثرِ
كفى شمالك فكي من مداعبتي
شلَّت يميني إذا مدت لك اقتصري
اللَّه أكبر ما ذنبي بمغتفر
أن لم أنل مقصدي كوني على حذرِ
قصائد مختارة
حبيبتي تقرأ فنجانها
نزار قباني 1 توقفي .. أرجوك .. عن قراءة الفنجان
زار الحبيب فزار أجفاني الكرى
وردة اليازجي زارَ الحبيبُ فزارَ أَجفاني الكَرَى ودَنا سرورٌ كان عن قلبي سَرَى
ضاق صدري لما أتى
محيي الدين بن عربي ضاق صدري لما أتى لوجودي به القضا
إنما جاري لعمري
جساس بن مرة إِنَّما جاري لَعَمري فَاِعلَموا أَدنى عِيالي
ولاعب بالنرد أبصرته
ابن النقيب ولاعبٍ بالنَّرِد أبْصَرتُه والزارُ لا يعصيهِ فيما يرومُ
شهامة الطبع قادتني إلى الأدب
أبو الهدى الصيادي شهامة الطبع قادتني إلى الأدب وعزة النفس رقتني إلى الرتب