العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرمل البسيط الخفيف الخفيف الوافر
رحيق كماء الشباب
مصطفى صادق الرافعيرحيقٌ كماءِ الشبا
بِ من وجنةٍ يقطرُ
بكأسٍ كبدرِ الدجى
ظلامي بها مقمرُ
وساقٍ على ساقِهِ
يرجرجهُ المئزرُ
تحجبها كفهُ
وفي خدِّهِ تظهرُ
أراهُ لنا قائداً
ونحنُ لهُ عسكرُ
كأنَّ صفاءَ الرحي
قِ نافسهُ الكوثرُ
فمن ربحَ اليومَ ذا
فذاكَ غداً يخسرُ
قصائد مختارة
ما ترى في متيم مستهام
ابن رشيق القيرواني ما تَرى في مُتَيَّمٍ مُسْتَهامِ حافظٍ لِلْهَوى قَليلِ الْكَلامِ
أين شكور هل العلياء
إسماعيل صبري أين شَكّورٌ هل العَل ياءُ في جُبٍّ نَفَتهُ
لامت علي أنها في الدمع لم تلم
البحتري لامَت عَلَيَّ أَنَّها في الدَمعِ لَم تَلُمِ لَكِن عَلى أَنَّ فَيضَ الدَمعِ لَم يَدُمِ
انظر إلى جانم خدوجة
محمود قابادو اِنظر إِلى جانمِ خدّوجة وَنورِها الزاهرِ في غُصنها
صبر النفس عند كل ملم
عبيد بن الأبرص صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ إِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ
هي العليا وخاطبها سعيد
صالح مجدي بك هِيَ العُليا وَخاطبُها سَعيدُ وَطالعُ أنسِ حضرتِه سعيدُ