العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط الوافر
رثيت حتى رثى لي كل معتبر
ابن زاكوررَثَيْتُ حَتَّى رَثَى لِي كُلُّ مُعْتَبَرِ
لِمُغْرَمٍ بَيْنَ نَابِ الْبَثِّ وَالظَّفَرِ
يَقُولُ إِذْ أَعْوَزَتْهُ لَذَّةُ الظَّفَرِ
مَنْ مُنْصِفِي مِنْ سَقِيمِ الْجَفْنِ ذِي حَوَرِ
رَكِبْتُ بَحْرَ الْهَوَى فِيهِ عَلَى غَرَرِ
يَا وَيْحَهُ صِفَةُ الإِنْصَافِ مَا عَلِمَتْ
مَتَى رَأَى نَفْسَ مُضْنىً قَبْلَهُ رُحِمَتْ
وَحَقُّ مَنْ حِبُّهُ أَمْثَالُهُ عُدِمَتْ
ظَبْيٌ لَهُ صُورَةٌ فِي الْحُسْنِ قَدْ قُسِمَتْ
بَيْنَ الْكَثِيبِ وَبَيْنَ الْغُصْنِ وَالزَّهَرِ
أَنْ يَسْتَكِينَ إِذَا بِهِ ازْدَرَى وَلَهَا
وَبِالْحَرَى أَنْ يَزِيدَ فِي الْهَوَى وَلَهَا
لاَ أَنْ يَقُولَ الْمُعَنَّى مَا لَهُ وَلَهَا
آلَتْ لَوَاحِظُهُ أَنْ لاَ يَعِيشَ لَهَا
صَبٌّ وَلَوْ أَنَّهُ فِي قَسْوَةِ الْحَجَرِ
قصائد مختارة
الهي خلقت الخلق والعجز قيدهم
أبو مسلم البهلاني الهي خلقت الخلق والعجز قيدهم وكنت وكيلاً كافياً للخليقة
بقية
راشد حسين وما أنا الا بقية حبرٍ له زروقٌ في دماهُ يسافرُ
إقبل معاذير من يأتيك معتذرا
علي بن أبي طالب إِقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا
لا غرو إن هجر الخيال الزائر
أسامة بن منقذ لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزّائرُ ما يستزيرُ الطّيفَ طَرفٌ سَاهرُ
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا
عمارة اليمني من كان لا يعشق الأجياد والحدقا ثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا
وركب كالصقور سروا بليل
الحيص بيص وركْبٍ كالصُّقور سَروْا بليلٍ لهُمْ بالسَّهْبِ مُكْثٌ واعْتِكارُ