العودة للتصفح البسيط السريع الطويل الطويل
رب يوم يعي الألد المداري
أهيب بن سماعرُبَّ يَوْمٍ يَعِي الْأَلَدُّ الْمُدارِي
شَرُّهُ حاضِرٌ يَرُوعُ الرِّجالا
قُمْتُهُ فَانْجَلَى وَلَوْ قامَ فِيهِ
مِسْحَلُ الْجِنِّ ما أَطاقَ الْمَقالا
جِئْتُ بِالِاقْتِدارِ فِي ذاتِ نَفْسِي
إِنَّنِي أَقْهَرُ الرَّفا وَالْكِلالا
فَانْثَنَتْ حِدَّتِي وَفَلَّتْ ثَباتِي
وَالْهُدَى يَقْهَرُ الْعَمَى وَالضَّلالا
لَمْ أَضِقْ بِالْكَلامِ ذَرْعاً وَلَكِنْ
شِدَّةُ الْبَغْيِ يَسْتَجِيرُ الْحِبالا
قصائد مختارة
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
أما فؤادي فقد رقت جوانحه
ابن سنان الخفاجي أَمّا فُؤادي فَقَد رَقَّت جَوانِحُهُ عَنِ الغَرامِ وَخانَتني عَزائِمُهُ
يا أيها الشاكي جفاه الرقاد
صالح الشرنوبي يا أيها الشاكي جفاه الرقاد والدمع ذوب القلب في جفنه
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
يعقوب التبريزي رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى على البذل قد عودتها لأعلى الضن
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
ابن فركون لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا
إلى الحمى نادى منادي الرواح
حسن الكاف إلى الحمى نادى منادي الرواح وحادي الأضعان زمزم