العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الرجز البسيط
رب منيف في ذرى منيف
السري الرفاءرُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِ
أركانُه مرهَفَةُ السُّيوفِ
تَخفِقُ تَحتَ عارِضٍ كَثيفِ
كهَودَجٍ مُمَسَّكِ السُّجوفِ
لفِيتَةٍ على الهَوى عُكوفِ
قد بَكَروا للقَنَصِ المألوفِ
بحالِكِ الجِلبابِ والنَّصيفِ
أوضاحُه من درعِه الرَّصيفِ
فَرْدٌ تخيَّرناهُ مِنْ أُلوفِ
مؤَيَّدٌ بعَسكَرِ الحُتوفِ
يَكشِرُ عن خَناجرٍ صُفوفِ
تَضمَنُ للصَّحْبِ قِرَى الضُّيوفِ
تَراه قبلَ شَدِّه العَنيفِ
مُخَضَّبَ الظُّفْرِ من الغُضروفِ
عِناقُه للحائنِ الملهوفِ
عِناقَ لا بَرٍّ ولا عَطوفِ
آنسَ في مَطمورَةِ الحُتوفِ
مَوشيَّةً كالبُرْدِ ذي التَّفويفِ
تَضْحَكُ عن دمْعِ الحَيا المَذروفِ
سِرْبَ مهاً كاللؤلؤ المَشوفِ
أسلمَها المَشتى إلى المَصيفِ
فرتَعَتْ في نِعَمِ الخَريفِ
فشامَها بمُقْلَتَي غِطريفِ
وامتدَّ كالصَّعْدَةِ في التَّثقيفِ
وانصبَّ للحَينِ انصبابَ مُوفِي
فشكَّ بين النَّحْرِ والُّشرسوفِ
مثلَ سِنانِ القَيْنِ ذي التأنيفِ
طِرادَ لا وانٍ ولا ضعيفِ
وأخْذَ جبَّارٍ بها عَسُوفِ
وراحَ قد جضلَّ عن التَّعنيفِ
في يومِ قَرٍّ جادعِ الأُنوفِ
يَنْقَضُّ مثلَ الكُرسُفِ النَّديفِ
أو مثلَ كافُورَتِه السَّفوفِ
عن أُذُنَيْهِ وعَنِ الصَّليفِ
مِثلَ انفصامِ العِقْدِ والشُّنوفِ
فنحنُ من عَطائِه في ريفِ
ونَعمَةٍ دانيةِ الرَّفيفِ
بينَ قَديدِ اللَّحمِ والصَّفيفِ
نِعمَةُ رَحْمَانٍ بنا رَؤوفِ
قصائد مختارة
فاتحة
عبد العزيز المقالح لأرضِ الرُّوحِ أكتبُ ماءَ أشعاري
جالت بخلات القصير أسابر
بطرس كرامة جالت بخلات القصير أسابرٌ شهب تصول وفي مخالبها المنا
زر مضجعا حل يوحنا بظلمته
إبراهيم اليازجي زُر مَضجَعاً حَلَّ يَوحنّا بِظُلمَتِهِ فَناحَ آلُ فُريجٍ هَولَ مَصرَعِهِ
هم حيروني حيث ساروا يمموا
شهاب الدين التلعفري همُ حيَّروني حيثُ ساروا يمَّموا وحيثُ ثَوَوا بعدَ الفراقِ وخيَّموا
وبلد يغتال خطو المختطي
رؤبة بن العجاج وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي بِغائِلِ الغَوْلِ عَرِيضِ المَبْسَطِ
من عونه ربه في أمره غلبا
ابن المُقري مَن عونه ربه في أمره غَلبا ولم يعزَّ عليه نيلُ ما طلبا