العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الخفيف الطويل
ربي اله العالم العجيب
مطلق عبد الخالقربي الهَ العالمِ العجيبِ
وفالق الاصباح والغروب
وغافر الاثامِ والذنوب
وماحي الكروب في الخطوب
وباعثَ الامالِ في القلوبِ
سريعةَ الخطوبِ والوجيب
ومذهبَ الالام واللغوبِ
وكاشفَ الغمةِ والتعذيبِ
وعالمَ الاسرار والغيوب
وناظر النملة في الدبيب
تسير حيرى في الدجى الرهيب
وفي فجاج العالم الرحيب
ومحصيَ الذرة في الكثيب
ونسمة في الغصن الرطيب
ونفحةً فاغية الطيوب
ونفس مستعر اللهيب
وانةً من مدنف كئيب
وعبرةً من مدمع صبيب
مغرورقٍ في دمعه سكوب
دام وما ينفك في نحيب
ونفثةُ الاديب للأديب
وزفرةُ الحبيب للحبيب
ومدركُ البعيد والقريب
وواصل الشمال بالجنوب
رحماك يا اللَه واغفر حوبي
تعددت يا خالقي ذنوبي
وكثرت في ذي الدنى عيوبي
واختلط المألوف بالغريب
واشتبك الصحيح بالمقلوب
والتبس المرهوب بالمرغوب
وخضت في الاثام في ضروب
ومشكلات جمة الدروب
شهيدُها ما كان بالأريب
ولا الحصيف العاقل اللبيب
ولا النقي الطاهر المجيب
نصيحة الصديق والحبيب
وهمات الوحي في الغروب
وفي الشروق عذبة الترغيب
تلمس بالاذان والقلوب
وبالشعور المرهف المشبوب
كوقدة النيران والشؤبوب
وكاندفاع العارض المسكوب
يا رب رفقا بفتى غريب
في هذه الدنيا عم كئيب
غرقان في النشيج والنحيب
مقطع الاوصال والجيوب
يغيب بين السقم والشحوب
كما يغيب البدر في المغيب
والذكر العذاب في القلوب
والنار في رمادها المذيب
والنور في جوف الدجى الغريب
الصامت الواني الخطى المهيب
وكالحزين الثاكل المسلوب
آماله في امسه القريب
وباني القصر على الكثيب
المنزوي والمقفر الجديب
وكالظميء الناغب المنكوب
بالآل في الجيئة والذهوب
وكالغريق الواله المشجوب
منادياً وليس من مجيب
الآك يا ربي وكالمصلوب
تلطمه الرياح في الجنوب
جئته تذوب في الخطوب
وروحه في الحدث العصيب
يا رب واسمع انة المكروب
في هدأة الليل على عسيب
النادم التائب عن ذنوب
ناء بها الكلكل والمنيب
انابة الشباب والمشيب
في غده البعيد والقريب
يا رب انت عالم الغيوب
وخابر الاسرار والقلوب
وانت خير سامع مجيب
قصائد مختارة
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
متى نجعت في لوعتي وبلابلي
ابن قسيم الحموي متى نجعت في لوعتي وبلابلي نميمة واشٍ أو نصيحة عاذل
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
سألوني لم ارتحلت كأني
أحمد زكي أبو شادي سألوني لم ارتحلتَ كأني لم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ
مدينة شلف يا عتيقة آثار
سليمان الباروني مدينة شلف يا عتيقة آثار عمرت بجمع سادة القوم أخيار