العودة للتصفح الطويل الرجز المتقارب المجتث السريع
ربيع العمر
حمد بن خليفة أبو شهابأتحمل عينك السيف الصقيل
وخدك يحمل الورد الجميلا
ولا يحتار عقلي بين سيف
يميت ووردة تحيي القتيلا
وفي شفة تخبئ عقد درّ
وتتخذ السلافة سلسبيلا
ولا ترتاب عيني بين عقد
يزين وخمرة تؤذي العقولا
وفي غصن يميل بلا هواء
ولا نسم يداعبه قليلا
وطبع الغصن لا يهتز إل
بخاطرة النسيم لكي يميلا
تعالى الله أوجد فيك حسن
جميلا ما وجدت له مثيلا
فيا عجبا لأمر الحسن إني
لمأخوذ به أخذا وبيلا
يؤرقني ويشغلني ويمضي
فيترك في الحشا همّا ثقيلا
وربتما رمى فأصاب قلبي
بعينيه فأرداني قتيلا
فما لي والهوى وربيع عمري
يغاضبني ويقفو المستحيلا
فيا ويلي لقد أتعبت ركبي
وصحبي والإقامة والرحيلا
وما زال القريض فإن تخلى
فقدت به الخليلة والخليلا
قصائد مختارة
إذا شيد الإنسان أبنية التقى
الشريف العقيلي إِذا شَيَّدَ الإِنسانُ أَبنِيَةَ التُقى وَغادَرَها بِالحِرصِ وَهيَ شَوامِخُ
يا صاحبي عرجا قليلا
أبو النجم العجلي يا صاحِبِيَّ عَرِّجا قِليلا حَتّى نُحَيّي الطَلَلَ المَحيلا
إنا سنبعث من جديد
علي عبد الرحمن جحاف لتقتلوا ما شئتمُ أن تقتلوا سيولد المزيد والمزيد...
تبدى العذار على عارضيه
المفتي عبداللطيف فتح الله تَبَدّى العِذارُ عَلى عارِضَيهِ فَشِمتُ الجَمالَ عَلى الجلَّنارِ
وصاحب لي مصافي
صفي الدين الحلي وَصاحِبٍ لي مُصافي مِن غيرِ أَبناءِ جِنسي
يا ابن المحلي ألا فاتئد
ابن دانيال الموصلي يا ابنَ المُحِلِّيِّ ألا فاتئدْ وَتُبْ فَرَبُ العرشِ غَفّارُ