العودة للتصفح البسيط الخفيف السريع الكامل الخفيف
راعد تحته صلف
أبو العلاء المعريراعِدٌ تَحتَهُ صَلَف
وَدَمٌ كُلُّهُ ظَلَف
وَيحَ شَمّاءَ لِلثَرى
شَمَمُ الأَنفِ وَالذَلَف
فُتِنَ الشَيخُ بِالحَيا
ةِ وَإِن كانَ قَد دَلَف
يُفهِمُ المَرءُ صاحِبَي
هِ عَلى أَنَّهُ أَلَفّ
فَاِتَّقِ اللَهَ وَحدَهُ
وَتَحَمَّل لَهُ الكُلَف
وَاِفعَلِ الخَيرَ فَالحَدي
ثُ كَثيرٌ قَدِ اِختَلَف
لا تَقومَنَّ في المَسا
جِدِ تَّرجو بِها الزُلَف
مُعمِلاً بَسَطَ راحَتَي
كَ إِلى نائِلٍ يُلَفّ
وَرُمِ الرِزقَ في البِلا
دِ فَإِن رُمتَهُ اِزدَلَف
وَاِظلِفِ النَفسَ وَالطَري
دُ سَريعٌ إِلى الظَلَف
وَتَلافَ الَّذي مَضى
قَبلَ أَن يَنزِلَ التَلَف
حَلَفَ الدَهرُ جاهِداً
وَهُوَ بَرٌّ إِذا حَلَف
لِيَبُتَّنَّ كُلَّ عِق
دٍ إِذا نَظمُهُ اِئتَلَف
لَو تَراءى لِناظِرٍ
بِأَنَّ في وَجهِهِ الكَلَف
سَل بِقابوسَ أَرضَهُ
وَسِجِستانَ عَن خَلَف
وَلُجَيماً عَنِ الفَوا
رِسِ حَتّى أَبي دُلَف
سُلِّفَ القَومُ نِعمَةً
ثُمَّ بادوا كَمَن سَلَف
قصائد مختارة
مضت وفي قلبها من غلبها غصص
سليمان البستاني مَضَت وفي قَلبِها مِن غَلبها غُصَصٌ ما بَينَ مُضطَربٍ أَمسَى وَمُلتَهِبِ
عللاني على اعتدال المشيب
الستالي عَلَّلاني على اْعتدال المشيب بحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِ
ما الدر دارا إن تغيبوا وهل
ابن الوردي ما الدرُ داراً إن تغيبوا وهلْ للغمدِ بعدَ السيفِ مِنْ قدْرِ
قاس الهموم تنل بها نجحا
بشار بن برد قاسِ الهُمومَ تَنَل بِها نُجُحا وَاللَيلَ إِنَّ وَراءَهُ صُبُحا
أفسد الحج ما أتاه حسين
الشاذلي خزنه دار أفسد الحج ما أتاه حسين ليس حجا ولا الحجاز حجاز
ألا يا رجال الشعر لم لا نهضتم
مهدي الأعرجي ألا يا رجال الشعر لم لا نهضتم وقد عبثت بالشعر أيدي الأجانب