العودة للتصفح المتقارب البسيط مجزوء الرمل السريع أحذ الكامل الكامل
راحة النهى الطرب
الشاذلي خزنه دارراحة النهى الطرب
هاتها فلا عتب
الدنان مترعة
والخمور تتسكب
والكؤوس جارية
طاف فوقها الحبب
فهي والحباب معا
السماء والشهب
بنت كرمة جليت
نعم ذلك النسب
رحبوا بآنسة
زفها لنا العنب
وابشروا بطلعتها
فهي للصفا سبب
عتقت بدسكرة
عانس ولا عجب
كلنا بها غزل
كلنا بها نخب
دارت الكؤوس بها
فانجلت بها الكرب
العقول ذاهلة
والذيول تنسحب
والعقائر ارتفعت
والأكف تضطرب
والمحاجر استعرت
والقلوب تلتهب
والقيان ساجعة
لحنت كما يجب
والحسان حافلة
تتجلي وتحتجب
والقدود مائسة
خيزرانة قضُب
والشعور مسدلة
السبائك الذهب
واللواحظ اتجهت
راش سهمها الهدب
والمراشف انبلجت
فانجلى بها الشنب
ليت ليلتي اندمجت
في غضونها الحقب
كل لذة حلم
تنجلي بها السحب
والحياة لو علموا
كنهها هي اللعب
اطرح الحجا فبه
كل عاقل تعب
ما جنى ابن آدم من
عقله فيطلب
ما سوى اللذائذ ل
لحي لو درى أرب
فاغنم الزمان بها
فهي منه تغتصب
إنما زمانك ك
أفعوان ينسرب
وهو كالثعالة إن
راغ عنك فالهرب
امرؤان منبسط
في الورى ومكتئب
وبك ليس غيرهما
ما تراه يجتنب
فاخلع العذار وقل
راحة النهى الطرب
قصائد مختارة
أمولاي قد ضمنا مجلس
الهبل أمولاي قد ضمّنا مجلسٌ قطوفُ السّرور به دانيَهْ
لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
ابن الرومي لولا فواكهُ أَيلولٍ إذا اجتمعتْ من كل نوعٍ ورَقَّ الجوُّ والماءُ
شاهد الوجد على ما
خالد الكاتب شاهدُ الوجدِ على ما بي من الدمعِ طريدُ
لابن جريج خلق مر
الشريف العقيلي لِاِبنِ جُريجٍ خُلُقٍ مُرُّ وَعِشرَةٌ مَسلَكُها وَعرُ
لله مجتمع كواكبة
المحبي للَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ تلك الوُجوهُ وضيئَةُ الحَلَكِ
كلفي بحجام تحكم طرفه
صفي الدين الحلي كَلَفي بِحَجّامٍ تَحكَّمَ طَرفُهُ فَغَدا عَلى سَفكِ الدِماءِ يُواطي